أَمَرْتُهُمْ فِيكَ مِنْ وَلَايَتِكَ وَمَا أَظْهَرْتُ مِنْ حُجَّتِكَ « 203 » مُتَعَمِّدِينَ غَيْرَ جَاهِلِينَ [ وَلَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ فِيهِ وَلَا سِيَّمَا لَمَّا أَتَوْكَ قَبْلَ ] « 204 » مُخَالَفَةِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً عَلَيْهِمْ فَجَاهِدْهُمْ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاكْفُفْ يَدَكَ وَاحْقُنْ دَمَكَ [ فَإِنَّكَ إِنْ نَابَذْتَهُمْ قَتَلُوكَ وَإِنْ تَبِعُوكَ وَأَطَاعُوكَ فَاحْمِلْهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَإِلَّا فَدَعْ وَإِنِ اسْتَجَابُوا لَكَ وَنَابَذُوكَ فَنَابِذْهُمْ وَجَاهِدْهُمْ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ وَاحْقُنْ دَمَكَ ] « 205 » وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ دَعَوْتَهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَلَا تَدَعَنَّ أَنْ تَجْعَلَ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ إِنَّكَ يَا أَخِي لَسْتَ مِثْلِي إِنِّي قَدْ أَقَمْتُ حُجَّتَكَ وَأَظْهَرْتُ لَهُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَإِنَّهُ لَمْ يُعْلَمْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّ حَقِّي « 206 » وَطَاعَتِي وَاجِبَانِ حَتَّى أَظْهَرْتُ لك [ ذَلِكَ ] فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ أَظْهَرْتُ حُجَّتَكَ وَقُمْتُ بِأَمْرِكَ فَإِنْ سَكَتَّ عَنْهُمْ لَمْ تَأْثَمْ [ وَإِنْ حَكَمْتَ وَدَعَوْتَ لَمْ تَأْثَمْ ] « 207 » غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ وَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْكَ وَيَتَظَاهَرُ « 208 » عَلَيْكَ ظَلَمَةُ قُرَيْشٍ فَإِنِّي أَخَافُ « 209 » عَلَيْكَ إِنْ نَاهَضْتَ الْقَوْمَ وَنَابَذْتَهُمْ وَجَاهَدْتَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِئَةٌ [ أَعْوَانٌ ] « 210 » تَقْوَى بِهِمْ أَنْ يَقْتُلُوكَ [ فَيُطْفَأَ نُورُ اللَّهِ وَلَا يُعْبَدَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ] « 211 » وَالتَّقِيَّةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ « 212 » وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَضَى « 213 » الْفُرْقَةَ وَالِاخْتِلَافَ بَيْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَوْ شَاءَ
لَجَمَعَهُمْ
هامش
( 203 ) « الف » : محبّتك .
( 204 ) الزيادة من « ج » . وفي العبارة إغلاق ، ولعلّ المراد من قوله « لما أتوك » أنّ لهم سابقة سوء معك في حياتي قبل غصب حقّك بعد مماتي .
( 205 ) الزيادة من « ج » . والمراد من قوله « إن استجابوا لك ونابذوك فنابذهم . . . » إن استجابوا لك ثمّ خالفوك فقم في وجوههم وذلك مثل أصحاب الجمل والنهروان .
( 206 ) « ج » : وأنّه ليس أحد الّا وهو يعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : انّ حقّي . . .
( 207 ) الزيادة من « ج » .
( 208 ) « الف » : تظاهرت .
( 209 ) « ج » : أتخوّف .
( 210 ) الزيادة من « ج » .
( 211 ) الزيادة من « ج » .
( 212 ) من قوله : « وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . » إلى هنا ليس في « ب » و « د » .
( 213 ) « ج » : قد علم .