تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 259 » وَذَلِكَ لِهَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ إِنَّ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ قَدِيماً حَارَبُوا « 260 » أَوْلِيَاءَ الرَّحْمَنِ قَالَ اللَّهُ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
« 261 » يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَهُ سَيَخْضِبُونَ لِحْيَتِي مِنْ دَمِ رَأْسِي وَأَنِّي مُسْتَشْهَدٌ وَسَتَلِي الْأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي وَأَنَّكَ سَتَقْتُلُ ابْنِيَ الْحَسَنَ غَدْراً [ بِالسَّمِّ ] « 262 » وَأَنَّ ابْنَكَ يَزِيدَ [ لَعَنَهُ اللَّهُ ] « 263 » سَيَقْتُلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنَ [ يَلِي ذَلِكَ مِنْهُ ابْنُ زَانِيَةٍ ] « 264 » وَأَنَّ الْأُمَّةَ سَيَلِيهَا مِنْ بَعْدِكَ سَبْعَةٌ مِنْ [ وُلْدِ أَبِي الْعَاصِ وَ ] « 265 » وُلْدِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَخَمْسَةٌ مِنْ وُلْدِهِ تَكْمِلَةُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً قَدْ رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص [ يَتَوَاثَبُونَ ] « 266 » عَلَى مِنْبَرِهِ [ تَوَاثُبَ الْقِرَدَةِ ] « 267 » يَرُدُّونَ أُمَّتَهُ عَنْ دِينِ اللَّهِ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى وَأَنَّهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَّ اللَّهَ سَيُخْرِجُ الْخِلَافَةَ مِنْهُمْ بِرَايَاتٍ سُودٍ تُقْبِلَ مِنَ الشَّرْقِ يُذِلُّهُمُ اللَّهُ بِهِمْ وَيَقْتُلُهُمْ تَحْتَ كُلِّ حَجَرٍ وَأَنَّ رَجُلًا مِنْ وُلْدِكَ مَشُومٌ مَلْعُونٌ جِلْفٌ جَافٍ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ فَظٌّ غَلِيظٌ قَدْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ « 268 » كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُهُ وَوَصَفْتُهُ وَابْنُ كَمْ هُوَ فَيَبْعَثُ جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَدْخُلُونَهَا فَيُسْرِفُونَ فِيهَا فِي
هامش
( 259 ) « ب » و « د » : ويحيى ذبح كما تذبح الشاة وهما يدعوان إلى اللّه عزّ وجلّ . وقوله « كتاب اللّه دخلا » أي يتّخذون كتاب اللّه خديعة وعباد اللّه عبيدا وإماء ويتداولون مال اللّه بينهم . ( 260 ) « الف » : قد حاربوا . ( 261 ) سورة آل عمران : الآية 21 . ( 262 ) الزيادة من « الف » . وقوله « إنّ امّته . . . » ، في بعض النسخ : إنّ بني أميّة . ( 263 ) الزيادة من « الف » . ( 264 ) الزيادة من « الف » . ( 265 ) الزيادة من « الف » . ( 266 ) الزيادة من « الف » . وقوله « خمسة من ولده » يعني : إنّ خمسة من السبعة يكونون من ولد مروان . ( 267 ) الزيادة من « الف » . وبعده في « د » هكذا : يردّون امّته عن دين اللّه هم أشدّ الامّة عذابا يوم القيامة ، وإنّ اللّه سينزعها منهم برايات سود . . . ( 268 ) « ب » : إخوانه كلب .