[ وَالْخَاصَّةُ ] « 223 » فَإِذَا وَجَدْتَ [ يَوْماً ] « 224 » أَعْوَاناً عَلَى إِقَامَةِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَقَاتِلْ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتَ عَلَى تَنْزِيلِهِ فَإِنَّمَا يَهْلِكُ مِنَ الْأُمَّةِ مَنْ نَصَبَ [ نَفْسَهُ ] « 225 » لَكَ أَوْ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِكَ [ بِالْعَدَاوَةِ ] « 226 » وَعَادَى وَجَحَدَ وَدَانَ بِخِلَافِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ « 227 » وَلَعَمْرِي يَا مُعَاوِيَةُ لَوْ تَرَحَّمْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ مَا كَانَ تَرَحُّمِي عَلَيْكُمْ وَاسْتِغْفَارِي لَكُمْ لِيُحِقَّ بَاطِلًا بَلْ يَجْعَلُ اللَّهُ تَرَحُّمِي عَلَيْكُمْ وَاسْتِغْفَارِي لَكُمْ لَعْنَةً وَعَذَاباً « 228 » وَمَا أَنْتَ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بِأَحْقَرَ جُرْماً « 229 » وَلَا أَصْغَرَ ذَنْباً وَلَا أَهْوَنَ بِدْعَةً وَضَلَالَةً مِمَّنْ اسْتَنَّا [ أَسَّسَا ] لَكَ « 230 » وَلِصَاحِبِكَ الَّذِي تَطْلُبُ بِدَمِهِ وَوَطَّئَا لَكُمْ ظُلْمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَحَمَلَاكُمْ عَلَى رِقَابِنَا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ -
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً . أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً . أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 231 » فَنَحْنُ النَّاسُ وَنَحْنُ الْمَحْسُودُونَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً
« 232 » فَالْمُلْكُ الْعَظِيمُ أَنْ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِمْ أَئِمَّةً مَنْ أَطَاعَهُمْ
أَطاعَ اللَّهَ
وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ [ وَالْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالنُّبُوَّةَ ] « 233 » فَلِمَ تُقِرُّونَ بِذَلِكَ فِي آلِ
هامش
( 223 ) الزيادة من « الف » .
( 224 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 225 ) الزيادة من « ج » .
( 226 ) الزيادة من « ج » .
( 227 ) « ج » : . . . بالعداوة وألحد وردّ الكلام الّذي أنتم عليه وتسلم العامّة والجماعة .
( 228 ) « ج » و « د » : وما كان ترحّمي عليكم واستغفاري لكم إلّا لعنة عليكم وعذابا .
( 229 ) « ب » و « د » : بأعظم جرما . « ج » : بأعظم رحما .
( 230 ) « ج » : ممّن أسّس لك .
( 231 ) سورة النساء : الآيات 54 - 51 .
( 232 ) سورة النساء : الآيتان 54 و 55 .
( 233 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .