لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
« 253 » وَذَلِكَ حِينَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ص اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ [ عَلَى مِنْبَرِهِ ] « 254 » يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى رَجُلَانِ مِنْ [ حَيَّيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ مِنْ ] « 255 » قُرَيْشٍ وَعَشَرَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ « 256 » أَوَّلُ الْعَشَرَةِ صَاحِبُكَ الَّذِي تَطْلُبُ بِدَمِهِ « 257 » وَأَنْتَ وَابْنُكَ وَسَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَوَّلُهُمْ مَرْوَانُ وَقَدْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَطَرَدَهُ [ وَمَا وَلَدَ ] « 258 » حِينَ اسْتَمَعَ لِنِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَلَمْ يَرْضَ لَنَا الدُّنْيَا ثَوَاباً وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنْتَ وَوَزِيرُكَ وَصُوَيْحِبُكَ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا كِتَابَ اللَّهِ دَخَلًا وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا وَمَالَ اللَّهِ دُوَلًا يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ زَكَرِيَّا نُشِرَ بِالْمِنْشَارِ وَيَحْيَى ذُبِحَ وَقَتَلَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ
هامش
( 253 ) سورة الأسراء : الآية 60 .
( 254 ) الزيادة من « الف » و « ب » . وفي « ج » هكذا : ثلاثة عشر رجلا من أئمّة الضلالة كلّهم يردّون . . .
( 255 ) الزيادة من « ج » و « د » .
( 256 ) « ب » و « د » : عشرة من أهل بيتك . وفي « ج » : أحد عشر رجلا من بني أميّة .
( 257 ) هنا آخر الحديث في النوع « ج » من النسخ ، وبقي الحديث ناقصا فيه .
( 258 ) الزيادة من « الف » . روى العلامة الأميني في الغدير ج 8 ص 243 عن البلاذري انّ الحكم بن أبي العاص كان جارا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الجاهليّة وكان أشدّ جيرانه أذى له في الإسلام .
وكان قدومه المدينة بعد فتح مكّة وكان مغموصا عليه في دينه . فكان يمرّ خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيغمز به ويحكيه ويخلج بأنفه وفمه ، وإذا صلّى قام خلفه فأشار بإصبعه . فبقي على تخليجه وأصابته خبلة . واطّلع على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم وهو في بعض حجر نساءه فعرفه وخرج إليه بعنزة وقال : من عذيري من هذه الوزغة اللعين ؟ ثمّ قال : لا يساكنني ولا ولده . فغرّبهم جميعا إلى الطائف .
فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّم عثمان أبا بكر فيهم وسأله ردّهم فأبى ذلك وقال : ما كنت لآوى طرداء رسول اللّه . ثمّ لمّا استخلف عمر كلّمه فيهم فقال مثل قول أبي بكر . فلمّا استخلف عثمان أدخلهم المدينة .