وَدَعَاكَ إِلَى أَنْ يَنْصُرَكَ « 179 » فَقُلْتَ لَوْ وَجَدْتُ [ أَعْوَاناً ] « 180 » أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ السَّابِقَةِ لَنَاهَضْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَلَمَّا لَمْ تَجِدْ غَيْرَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ بَايَعْتَ مُكْرَهاً « 181 » قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع [
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 182 » ] أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قَرَأْتُ كِتَابَكَ فَكَثُرَ تَعَجُّبِي مِمَّا خَطَّتْ فِيهِ يَدُكَ وَأَطْنَبْتَ [ فِيهِ مِنْ كَلَامِكَ ] « 183 » وَمِنَ الْبَلَاءِ الْعَظِيمِ وَالْخَطْبِ الْجَلِيلِ « 184 » عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنْ يَكُونَ مِثْلُكَ يَتَكَلَّمُ أَوْ يَنْظُرُ فِي عَامَّةِ أَمْرِهِمْ أَوْ خَاصَّتِهِ وَأَنْتَ مَنْ تَعْلَمُ وَابْنُ مَنْ تَعْلَمُ وَأَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ [ وَابْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ ] « 185 » وَسَأُجِيبُكَ فِيمَا قَدْ كَتَبْتَ بِجَوَابٍ لَا أَظُنُّكَ تَعْقِلُهُ أَنْتَ وَلَا وَزِيرُكَ ابْنُ النَّابِغَةِ عَمْرٌو الْمُوَافِقُ لَكَ كَمَا « وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ » فَإِنَّهُ « 186 » هُوَ الَّذِي أَمَرَكَ « 187 » بِهَذَا الْكِتَابِ وَزَيَّنَهُ لَكَ وَحَضَرَكُمَا فِيهِ إِبْلِيسُ وَمَرَدَةُ أَصْحَابِهِ « 188 » وَاللَّهِ لَقَدْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَعَرَّفَنِي « 189 » أَنَّهُ رَأَى عَلَى مِنْبَرِهِ
هامش
( 179 ) « ب » و « د » : أذلّ احياء قريش : « حيّ تيم وحيّ بني كعب » ودعاك إلى نصرتك وفي « ج » : . . .
أذلّ قريش حيّا بني تيم وبني عديّ ، ودعوت إلى نصرتك .
( 180 ) الزيادة من « الف » .
( 181 ) « ب » و « د » : فلمّا لم أجد غير أربعة وفي « ج » : فلم تجد غير أربعة رجال حتّى بايعت مكرها .
( 182 ) الزيادة من « ج » .
( 183 ) الزيادة من « الف » و « ب » .
( 184 ) « ج » : الجسيم .
( 185 ) الزيادة من « الف » و « ج » و « د » .
( 186 ) « ج » : وساخبرك بجواب لا تصله ولا وزيرك ابن النابغة عمرو بن العاص فإنّه . . . وقوله « وأفق شنّ طبقة » مثل يضرب للشيئين يتّفقان .
( 187 ) « ب » و « د » : أشار إليك .
( 188 ) « ب » و « د » : إبليس الملعون ومردة أبالسته .
( 189 ) « الف » و « ب » و « د » : وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد كان أخبرني . . .