إِمَّا تَقِيَّةٌ إِنْ أَنْتَ تَبَرَّأْتَ مِنْهُمْ خِفْتَ أَنْ يَتَفَرَّقَ عَنْكَ أَهْلُ عَسْكَرِكَ الَّذِينَ تُقَاتِلُنِي بِهِمْ أَوْ إِنَّ الَّذِي ادَّعَيْتَ بَاطِلٌ وَكَذِبٌ وَقَدْ بَلَغَنِي وَجَاءَنِي بَعْضُ « 167 » مَنْ تَثِقُ بِهِ « 168 » مِنْ خَاصَّتِكَ بِأَنَّكَ تَقُولُ لِشِيعَتِكَ [ الضَّالَّةِ ] « 169 » وَبِطَانَتِكَ بِطَانَةِ السَّوْءِ « 170 » إِنِّي قَدْ سَمَّيْتُ ثَلَاثَةً ؟ ؟ بَيَّنَ لِي [ مِنْ بَنِيَّ ] أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ « 171 » فَإِذَا سَمِعْتُمُونِي أَتَرَحَّمُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ فَإِنِّي أَعْنِي بِذَلِكَ بَنِيَّ وَالدَّلِيلُ عَلَى صِدْقِ مَا أَتَوْنِي بِهِ وَرَقَوْهُ إِلَيَّ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَاكَ بِأَعْيُنِنَا فَلَا نَحْتَاجُ أَنْ نَسْأَلَ مِنْ ذَلِكَ غَيْرَنَا « 172 » رَأَيْتُكَ « 173 » حَمَلْتَ امْرَأَتَكَ فَاطِمَةَ [ عَلَى حِمَارٍ ] « 174 » وَأَخَذْتَ بِيَدِ ابْنَيْكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِذْ بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَدَعْ « 175 » أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَأَهْلِ السَّابِقَةِ إِلَّا دَعَوْتَهُمْ وَاسْتَنْصَرْتَهُمْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَجِدْ مِنْهُمْ إِنْسَاناً غَيْرَ أَرْبَعَةٍ سَلْمَانَ وَأبو [ أَبِي ] ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ وَالزُّبَيْرِ لَعَمْرِي « 176 » لَوْ كُنْتَ مُحِقّاً لَأَجَابُوكَ وَسَاعَدُوكَ وَنَصَرُوكَ وَلَكِنِ ادَّعَيْتَ بَاطِلًا وَمَا لَا يُقِرُّونَ بِهِ « 177 » وَسَمِعَتْكَ أُذُنَايَ « 178 » وَأَنْتَ تَقُولُ لِأَبِي سُفْيَانَ حِينَ قَالَ لَكَ غُلِبْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى سُلْطَانِ ابْنِ عَمِّكَ وَمَنْ غَلَبَكَ عَلَيْهِ أَذَلُّ أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ تَيْمٌ وَعَدِيٌّ
هامش
( 167 ) « الف » : وإن كان الذي ادّعيت باطلا وكذبا فقد جاءني بعض .
( 168 ) « ب » و « د » : أثق به .
( 169 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 170 ) « ج » : بظهر السرّ .
( 171 ) « ج » : انّك قد سمّيت ثلاثة بنين لك كنّيت أحدهم أبا بكر وسمّيت الاثنين عمر وعثمان .
( 172 ) « ب » و « د » : ورقوه اليّ ما قد رأيت بعيني فلا أحتاج أسأل غيرك .
( 173 ) « الف » : وإلّا فلم حملت . . .
( 174 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 175 ) « ج » : فلم تبق .
( 176 ) « ج » : الّا دعوتهم إلى نصرتك واستنهضتهم معك فلم يجبك أحد منهم . لعمري . . . « د » : دعوتهم إلى نفسك .
( 177 ) « ب » : وما لا يعرفون ، « ج » : وما لا نعرفه .
( 178 ) « ج » : بأذنيّ .