يغلبون بني أميّة على ملكهم ويقتلونهم تحت كل [ حجر و ] « 55 » كوكب فلو كنت يا أخي لم ترد عمر عن رأيه لجرت سنة ولاستأصلهم اللّه وقطع أصلهم وإذا لاستنت به « 56 » الخلفاء من بعده حتّى لا يبقى منهم [ شعر ولا ظفر ولا ] « 57 » نافخ نار فإنهم آفة الدين فما أكثر ما قد سن عمر في هذه الأمة بخلاف سنة رسول اللّه فتابعه الناس عليها وأخذوا بها « 58 » [ فتكون هذه مثل واحدة منهن ] « 59 » فمنهن « 60 » تحويله المقام من الموضع الذي وضعه فيه رسول اللّه وصاع رسول اللّه ومده حين غيره وزاد فيه ونهيه الجنب عن التيمم وأشياء كثيرة سنها « 61 » أكثر من ألف باب أعظمها وأحبها إلينا وأقرها لأعيننا زيلة « 62 » الخلافة عن بني هاشم وهم أهلها ومعدنها لأنّها لا تصلح إلّا لهم ولا تصلح الأرض « 63 » إلّا بهم « 64 » فإذا قرأت « 65 » كتابي هذا [ فاكتم ما فيه و ] « 66 » مزقه قال « 67 » فلما قرأ زياد الكتاب ضرب به الأرض ثمّ أقبل علي فقال ويلي « 68 »
هامش
( 55 ) الزيادة من « ج » .
( 56 ) « ب » : لجرت سنّة ولاستأصلهم به واستنبت الخلفاء . . . وفي « ج » : لجرت سنّته أن يستأصلهم ويقطع أصولهم واستبتّ به الخلفاء . . .
( 57 ) الزيادة من « الف » ، وفي « ج » : حتّى لا يبقى منهم أحد .
( 58 ) « ج » : بخلاف سنّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فتبايع الناس عليها واقتدوا بها .
( 59 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 60 ) « ج » : فمن ذلك .
( 61 ) « الف » : شتّى . وقد مرّ نماذج من بدع عمر في الأحاديث 11 و 14 و 18 من هذا الكتاب .
( 62 ) « ج » : تحويله .
( 63 ) « ج » : ولا يصحّ الأمر .
( 64 ) من قوله « فمنهنّ تحويله . . . » إلى هنا لا يوجد في « ب » .
( 65 ) هذا كلام معاوية في آخر كتابه يخاطب به زيادا .
( 66 ) الزيادة من « الف » و « ج » .
( 67 ) أي قال كاتب زياد لسليم .
( 68 ) « ب » و « د » : الويل لي .