جده أمية بن عبد شمس في بعض تجارته إلى الشام فمر بصفورية فاشترى قينا وابنه عبد اللّه و ] « 29 » إن أبا سفيان كان يحذو حذو أميّة بن عبد شمس « 30 » وحدّثني ابن أبي معيط أنك « 31 » أخبرته أنك قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري وبعث إليه بحبل طوله خمسة أشبار وقال له اعرض من قبلك من أهل البصرة فمن وجدته « 32 » من الموالي ومن أسلم من الأعاجم قد بلغ خمسة أشبار فقدمه فاضرب عنقه فشاورك أبو موسى في ذلك فنهيته وأمرته أن يراجع عمر فراجعه وذهبت [ أنت ] « 33 » بالكتاب إلى عمر وإنّما صنعت ما صنعت تعصبا للموالي وأنت يومئذ تحسب [ أنك منهم و ] « 34 » أنك ابن عبيد « 35 » فلم تزل بعمر حتى « 36 » رددته عن رأيه وخوفته فرقة الناس [ فرجع ] « 37 » وقلت له ما يؤمنك وقد عاديت أهل هذا البيت أن يثوروا إلى علي فينهض بهم فيزيل ملكك فكف عن ذلك وما أعلم يا أخي [ أنه ولد ] « 38 » مولود من آل أبي سفيان أعظم شؤما عليهم منك « 39 » حين رددت عمر عن رأيه ونهيته عنه - « 40 »
هامش
( 29 ) الزيادة من « ج » ولم يظهر لي المراد من ذكر هذه الجملة هنا . نعم جاء في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 302 أن عقيل قال لوليد بن العقبة بن أبي معيط : يا بن أبي معيط ، كأنّك لا تدري من أنت وأنت علج من أهل صفوريّة كان ذكر أنّ أباه كان يهوديّ منها . راجع البحار : ج 19 ص 260 .
( 30 ) « ب » و « د » : كان جند جده أميّة . . .
( 31 ) « ب » و « د » : وكنت حدثتني أنّك . . .
( 32 ) « ج » : أن اعرض على من قبلك . . . فمن وجده . . . راجع الحديث 14 الهامش 45 و 47 .
( 33 ) الزيادة من « الف » و « ج » .
( 34 ) الزيادة من « ج » .
( 35 ) « الف » : أنّك عبد ثقيف .
( 36 ) « ج » : فلم تزل تحامي حتّى . . .
( 37 ) الزيادة من « الف » .
( 38 ) الزيادة ليست في « ج » .
( 39 ) « الف » و « ب » : مثلك .
( 40 ) « ج » : حين رددت عمر عن رأيه في قتلهم .