وخبرني « 41 » أن الذي صرفت به « 42 » عن رأيه في قتلهم أنك قلت إنك سمعت عليّ بن أبي طالب يقول - لتضربنكم الأعاجم على هذا الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا وقال ليملأن اللّه أيديكم من الأعاجم ثم ليصيرن أشداء « 43 » لا يفرون فليضربن أعناقكم وليغلبنكم « 44 » على فيئكم فقال لك عمر قد سمعت ذلك عن رسول اللّه فذاك الذي حملني « 45 » على الكتاب إلى صاحبك في قتلهم وقد كنت عزمت على أن أكتب إلى عمالي في سائر « 46 » الأمصار بذلك فقلت لعمر « 47 » لا تفعل يا أمير المؤمنين فإنك لن تأمنهم « 48 » أن يدعوهم علي إلى نصرته وهم كثير وقد علمت « 49 » شجاعة علي وأهل بيته وعداوته لك ولصاحبك « 50 » فرددته عن ذلك فأخبرتني أنك لم ترده عن ذلك إلّا عصبية « 51 » وأنك لم ترجع عن رواية جبنا « 52 » وحدثتني أنك ذكرت ذلك لعلي بن أبي طالب في إمارة عثمان فأخبرك أن أصحاب الرايات السود « 53 » التي تقبل « 54 » من خراسان هم الأعاجم وأنهم الذين
هامش
( 41 ) « ب » و « د » : أخبرتني .
( 42 ) « ب » : صرفت عمر .
( 43 ) « الف » : أسدا .
( 44 ) « ب » و « د » : فيضربون أعناقكم ويغلبونكم .
( 45 ) « الف » و « ب » و « د » : فقال لك عمر - وقد سمع ذلك من عليّ يرويه عن رسول اللّه - : فذاك الّذي دعاني . . .
( 46 ) « ج » : جميع .
( 47 ) « ج » : وإنّك قلت له .
( 48 ) « الف » و « ب » و « د » : فإنّي لست آمن . . .
( 49 ) « ب » و « د » : وأنتم تعلمون .
( 50 ) « ج » و « د » : شجاعة عليّ وعداوته وأهل بيته لك ولصاحبك .
( 51 ) « ج » : تعصّبا .
( 52 ) « ب » و « د » : وانّك لم ترجع عن رأيك . وفي « ج » : وانّ عمر لم يرجع عن ذلك إلّا جبنا .
( 53 ) « الف » خ ل : انّك سمعت عليّا في إمارة عثمان يقول : إنّ أصحاب الرايات السود . . .
( 54 ) « ب » : الذين يقبلون .