الحديث الخامس والعشرون [ 1 ]
أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمٍ وَزَعَمَ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ « 1 » أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ « 2 » أَنَّ مُعَاوِيَةَ دَعَا أَبَا الدَّرْدَاءِ « 3 » وَنَحْنُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع بِصِفِّينَ وَدَعَا أَبَا هُرَيْرَةَ « 4 » فَقَالَ لَهُمَا انْطَلِقَا إِلَى عَلِيٍّ فَأَقْرِءَاهُ مِنِّي السَّلَامَ وَقُولَا لَهُ
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث بعض مراسلات أمير المؤمنين عليه السلام مع معاوية بصفّين ، وهذه تفاصيلها :
1 - رسالة معاوية يطلب فيها قتلة عثمان ، ويطعن على أمير المؤمنين عليه السلام بأنّه يلعن أبا بكر وعمر .
2 - رسالة أمير المؤمنين عليه السلام في جوابه وفيها أمران : أنّ الطلب بدم عثمان ليس ممّا يثير به الحرب وانّ ذلك من وظيفة أولاد عثمان لا معاوية ، إنّ الحكم في دم عثمان والقضاء فيه إلى إمام المسلمين .
3 - خطبة أمير المؤمنين عليه السلام بصفّين يذكر فيها فضائله وينشد الناس عليها فيقرّون بها ، وفيها التنصيص على أسماء الأئمّة الإثنى عشر عليهم السلام .
4 - رسالة معاوية في الجواب يركّز الكلام فيها على ما سبق بين أبي بكر وعمر وبين عليّ عليه السلام ويؤكّد على أنّه بريء منهما .
5 - رساله مفصّلة من أمير المؤمنين عليه السلام في جوابه تتضمّن مثالب أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وبني أميّة وساير أئمّة الضلالة ، وفيها إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن إستضعاف الناس لعليّ عليه السلام بعده ، وعن خروج الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه .
رواه النعمانيّ في الغيبة عن سليم . راجع التخريج ( 25 ) .
( 1 ) في النسخ « أبو هريرة » وهو غلط صححناه من غيبة النعمانيّ وهو عمارة بن جويرة ( جوين ) ، مات سنة 134 .
( 2 ) « ب » و « د » : وعنه عن أبان عن سليم قال : سمعت عمر بن أبي سلمة . وفي « الف » خ ل : عنه بالإسناد عن أبان عنه قال : وحدّثني أيضا عمر بن أبي سلمة عن سليم .
( 3 ) « ج » : أبا مسلم الخولاني . وكذا في ساير موارد الحديث جاء هذا الاسم مكان أبي الدرداء . وأبو الدرداء هو عويمر بن عامر بن زيد الخزرجي الأنصاري المدني الصحابيّ .
( 4 ) « ب » : دعا معاوية أبا الدرداء وأبا هريرة ونحن جلوس مع أمير المؤمنين عليه السلام بصفين .