تسألوني ما طحنها ؟ فقيل له : وما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة والقرّاء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة « 1 » ، والعرفاء الكذبة ، وإنّ في الجهنّم « 2 » [ جهنّم ] لمدينة يقال لها الحصينة ، أفلا تسألوني ما فيها ؟ فقيل له : وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ قال : فيها أيدي الناكثين « 3 » .
[ 1798 ] 3 - قال الكاظم عليه السّلام : في خبر طويل إنّ في النار لواديا « 4 » يقال له سقر « 5 » لم يتنفّس منذ خلقه اللّه ، لو أذن اللّه عزّ وجلّ له في النفس [ التنفّس ] بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض ، وإنّ أهل النار ليتعوّذون من حرّ ذلك الوادي ونتنه وقذره ، وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وإنّ في ذلك الوادي لجبل يتعوّذ جميع أهل « 6 » ذلك الوادي ، من حرّ ذلك الجبل ونتنه وقذره ، وما أعده اللّه لأهله ، وإنّ في ذلك الجبل لشعب يتعوّذ جميع أهل الجبل من حرّ ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعدّ اللّه فيه لأهله ، وإنّ في ذلك الشعب لقليبا « 7 » يتعوّذ جميع أهل ذلك الشعب من حرّ ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعده اللّه فيه لأهله ، وإنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة ونتنها وقذرها وما أعدّه اللّه في أنيابها من السمّ لأهلها ، وإنّ في جوف تلك الحيّة لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم
هامش
( 1 ) في المخطوط : « الحربة » بدل « الخونة » .
( 2 ) زاد في المخطوط : « الدنيا » وفي المطبوع : « النار » بدل « الجهنّم » .
( 3 ) الخصال : 296 / 65 ، ثواب الأعمال : 302 / 1 كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، البحار : 2 / 107 وج 8 / 311 .
( 4 ) في المطبوع : « واديا » بدل « لواديا » .
( 5 ) في المخطوط : « شعير » بدل « سقر » .
( 6 ) ليس في المخطوط : « أهل » .
( 7 ) القليب : البئر .