السالفة ، واثنان من هذه الأمّة .
قال : جعلت فداك من الخمسة ؟ ومن الاثنان ؟
قال : أمّا الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود
الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
« 1 » ، قال :
أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ
« 2 » وفرعون الذي قال :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
« 3 » ويهود الذي هوّد اليهود ، وبولس الذي نصّر النصارى ومن هذه الامّة الأعرابيّان « 4 » .
[ 1799 ] 4 - قال أبو جعفر عليه السّلام : لمّا نزلت هذه الآية :
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ
« 5 » سئل عن ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أخبرني الروح الأمين أنّ اللّه لا إله غيره إذا جمع الأوّلين والآخرين أتي بجهنّم يقاد بألف زمام ، أخذ فبكلّ « 6 » زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ، إذ لها هدّة « 7 » وتغيّظ ، وزفير ، وإنّها لتزفر الزّفرة ، فلولا أن اللّه أخّرهم إلى الحساب لأهلكت الجميع ، ثمّ يخرج منها « 8 » عنق « 9 » محيط بالخلائق البرّ منهم والفاجر « 10 » .
[ 1800 ] 5 - قال الباقر عليه السّلام : إنّ أهل النار يتعاوون كما يتعاوى الكلاب
هامش
( 1 - 2 ) البقرة : 258 .
( 3 ) النازعات : 24 .
( 4 ) ثواب الأعمال : 255 / 3 ، الخصال : 398 / 106 وفيه « يونس » بدل « بولس » كلاهما عن إسحاق بن عمّار الصيرفيّ ، البحار : 8 / 311 .
( 5 ) الفجر : 23 .
( 6 ) في المطبوع : « بكل » بدل « فبكل » .
( 7 ) الهدّة : صوت وقوع الحائط ونحوه .
( 8 ) أي طائفة منها .
( 9 ) في المطبوع : « غسق » بدل « عنق » .
( 10 ) أمالي الصدوق : 241 / 256 عن جابر ، تفسير القمي : 2 / 421 عن عمرو بن عثمان ، البحار :
7 / 125 / 1 .