دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
« 1 » .
وقال تعالى في سورة بني إسرائيل بعد ذكر ما عدّه من المعاصي والقبائح :
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
« 2 » .
وفي سورة الزمر :
وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ
« 3 » .
وقوله تعالى :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 4 » .
فإذا ثبت ذلك فكلّ ما يفعله اللّه تعالى من الآلام والتكاليف وخلق المؤذيات والحشرات والسباع حسن ؛ لأنّه ثبت أنّه لا يفعل القبيح وإن لم نعلم « 5 » وجه حسنها على وجه التفصيل .
[ في كلامه تعالى ]
وكلام اللّه تعالى محدّث ؛ لأنّه لو كان قديما لكان معه قديم آخر ، ولا يجوز عليه الزوال « 6 » لو كان قديما .
وقال تعالى في سورة البقرة :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
« 7 » .
هامش
( 1 ) النحل : 35 .
( 2 ) الأسراء : 38 .
( 3 ) الزمر : 7 .
( 4 ) الذاريات : 56 .
( 5 ) في المخطوط : « يعلم » بدل « نعلم » .
( 6 ) في المخطوط : « التزول » بدل « الزوال » .
( 7 ) البقرة : 106 .