وقال :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
« 1 » فبيّن أنّ له مثلا لا يصحّ منهم .
وفي سورة النساء :
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
« 2 » والأمر من جملة الكلام .
وقال تعالى في سورة الأنعام :
قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً
« 3 » يدلّ على حدوثه « 4 » ؛ لأنّ ما يتناوله القدرة لا يكون إلّا حادثا .
وقال في سورة هود :
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
« 5 » .
وقوله تعالى :
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً
« 6 » وهذا صريح في أنّ غيره تقدّمه .
وفي سورة يوسف :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 7 » .
وفي سورة الحجر :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 8 » .
وقال تعالى في سورة الأنبياء :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
« 9 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 23 .
( 2 ) النساء : 47 .
( 3 ) الأنعام : 37 .
( 4 ) في المخطوط : « حدثه » بدل « حدوثه » .
( 5 ) هود : 1 .
( 6 ) هود : 17 .
( 7 ) يوسف : 2 .
( 8 ) الحجر : 87 .
( 9 ) الأنبياء : 2 .