أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » فبيّنت لنا القرابة ، وقلت :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » وبيّنت لنا أهل البيت ، ثمّ قلت :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
« 3 » .
اللهمّ فلك الحمد والشكر حيث هديتني وأرشدتني وبلّغتني حيث عرّفتني نساءهم وأولادهم ورجالهم « 4 » .
اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بذلك المقام الذي لا يكون أعظم فضلا منه للمؤمنين ، ولا أكثر « 5 » رحمة لهم بمعرفتك إيّاهم ، وإخراجهم من الشبهات ، فلو لا ذلك المقام المحمود الذي أنقذتنا ودللتنا إلى اتّباع المحقّقين من أهل البيت ، وعترة نبيّك صلّى اللّه عليه وآله لخصم أهل الإسلام ، وظهرت كلمة أهل الإلحاد واولي العناد « 6 » .
فلك الحمد ، ولك الشكر ، ولك المنّ على أنعامك وأياديك .
اللهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد الذين « 7 » افترضت علينا طاعتهم ، وثبّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، واجز محمّدا وآل محمّد أفضل ما جزيت أحدا من أنبيائك ورسلك ، وأدخلنا في شفاعتهم دار كرامتك يا أرحم الراحمين .
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) الأحزاب : 33 .
( 3 ) آل عمران : 61 .
( 4 ) ليس في المخطوط : « ورجالهم » .
( 5 ) في المخطوط : « أكبر » بدل « أكثر » .
( 6 ) ليس في المخطوط : « لخصم أهل الإسلام وظهرت كلمة أهل الإلحاد واولي العناد » .
( 7 ) ليس في المخطوط : « الذين » .