بيته فاحذروا مباهلته ، وإن جاء « 1 » بأصحابه ، فليس بشيء . فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آخذا بيد عليّ والحسن والحسين بين يديه ، وفاطمة تتبعه ، وتقدّم رسول اللّه صلوات اللّه عليهم فجثا لركبتيه ، فقال الأسقف : جثا واللّه محمد كما تجثو « 2 » الأنبياء للمباهلة ، وكاع عن التقدم - وكاع الكلب في الرمل أي : مشى على كوعه « 3 » « 4 » - .
[ 393 ] 19 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو لاعنوني يعني النصارى لقطعت دابر كلّ نصراني في الدنيا « 5 » .
[ 394 ] 20 - ويوم المباهلة يوم الرابع والعشرين من ذي الحجّة « 6 » ينبغي أن يغتسل الإنسان ويصلّي ركعتين يقرأ فيهما ويسبّح ، ثمّ يجلس « 7 » ويتشهّد ويسلّم ويستغفر اللّه سبعين مرّة ، ثمّ يقوم ويرفع يديه ويرمي طرفه إلى السماء ؛ ويقول :
الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه الحمد للّه ربّ العالمين ، وحده لا شريك له ، الحمد للّه الذي له « 8 » ما في السماوات والأرض ، الحمد للّه الذي عرّفني ما كنت جهلته ، ولولا معرفته لكنت من الهالكين ، إذ قلت :
قُلْ لا
هامش
( 1 ) في المخطوط : « غدا » بدل « جاء » .
( 2 ) في المطبوع : « تجئوا » .
( 3 ) ليس في المخطوط : « وكاع الكلب في الرمل . . على كوعه » .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 370 ، مجمع البيان : 2 / 762 ، البحار : 21 / 277 كلها نحوه عن ابن عباس وقتادة والحسن .
( 5 ) عنه البحار : 21 / 346 / 14 .
( 6 ) مصباح المتهجد : 764 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 370 ، البحار : 21 / 345 .
( 7 ) ليس في المخطوط : « ثمّ يجلس » .
( 8 ) ليس في المطبوع : « له » .