بالمشرق والأخرى بالمغرب ، فيهما خلق اللّه تعالى لم يهمّوا بمعصية له قطّ ، واللّه ما فيهما وبينهما حجة للّه تعالى على خلقه غيري « 1 » وغير أخي الحسين « 2 » .
[ 400 ] 26 - وقال الحسين عليه السّلام في يوم الطفّ لأصحاب ابن زياد لعنهم اللّه :
ما لكم تناصرون عليّ ؟ أما واللّه لئن قتلتموني « 3 » لتقتلنّ حجّة اللّه عليكم . لا واللّه ما بين جابلقا وجابرسا ابن نبيّ احتجّ اللّه به عليكم غيري .
قال الشاعر « 4 » .
مطهّرون نقيّات ثيابهم « 5 » * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا « 6 » « 7 »
* * *
أولئك الخمس لا أبغي بهم بدلا * حتّى يصير غراب البين كاللبن
رسول ربّي وسبطاه وابنته * وخامس القوم مولاي أبو حسن
* * *
« 8 » على اللّه توكّلت * وبالخمس توسّلت « 9 »
هامش
( 1 ) ليس في المخطوط : « غيري » .
( 2 ) الإرشاد : 2 / 29 عن محمّد بن أبي عمير عن رجاله عن الإمام الصادق عليه السّلام ، الكافي 1 / 462 / 5 كلاهما نحوه وراجع : الكافي : 1 / 462 / 5 .
( 3 ) في المخطوط : « قتلتمونا » بدل « قتلتموني » .
( 4 ) الإرشاد : 2 / 29 ، تاريخ الطبري : 3 / 319 ، الكامل 4 / 62 كلاهما نحوه .
( 5 ) في المخطوط : « وجوههم » بدل « ثيابهم » .
( 6 ) ليس في المخطوط : « ذكروا » .
( 7 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 143 / 10 عن أبي نواس .
( 8 ) زاد في المخطوط : « وقال آخر » .
( 9 ) لم نجده .