مؤمن ؛ لأنّ اللّه جلّ وعزّ قد جعلنا حجّة على المقصّرين والغادرين والمخالفين والخائنين والآثمين والظالمين عن جميع العالمين .
معاشر الناس ! إنّي رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن متّ أو قتلت انقلبتم على أعقابكم ، وإن تنقلبوا فلن تضرّوا اللّه شيئا ، وسيجزي اللّه الشاكرين الصابرين « 1 » .
ألا إنّ عليا الموصوف بالصبر والشكر ، ثمّ من بعدي « 2 » ولدي من صلبه .
معاشر الناس ! لا تمنّوا على اللّه بإسلامكم ؛ فيسخط اللّه عليكم ، فيصيبكم بعذاب من عنده إنّ ربّك لبالمرصاد .
معاشر الناس ! سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ، ويوم القيامة لا ينصرون .
معاشر الناس ! إنّ اللّه وأنا بريئان منهم .
معاشر الناس ! إنّهم وأنصارهم وأشياعهم وأتباعهم في الدّرك الأسفل من النار ، ولبئس مثوى المتكبّرين .
معاشر الناس ! إنّي أدعها إمامة ووراثة في عقبي إلى يوم القيامة ، وقد بلّغت ما بلّغت حجّة على كلّ حاضر وغائب ، وعلى كلّ أحد ممّن شهد أو لم يشهد « 3 » ، فليبلّغ الحاضر « 4 » الغائب ، والوالد الولد إلى يوم القيامة ، سيجعلونها ملكا
هامش
( 1 ) ليس في المخطوط : « الصابرين » .
( 2 ) في المخطوط : « بعده » بدل « بعدي » .
( 3 ) في المخطوط : « يولد » بدل « يشهد » .
( 4 ) في المطبوع : « ولم يولد فليبلغ الشاهد » بدل « فليبلغ الحاضر » .