وَالصَّبْرِ وَالرِّضَا ؛ لِأَنَّ الصَّبْرَ وَالرِّضَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ .
وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ حَتّى يَرْضى عَنِ اللَّهِ فِيمَا صَنَعَ اللَّهُ إِلَيْهِ ، وَصَنَعَ بِهِ عَلى « 1 » مَا أَحَبَّ وَكَرِهَ « 2 » ، وَلَنْ يَصْنَعَ اللَّهُ بِمَنْ صَبَرَ وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ إِلَّا مَا « 3 » هُوَ أَهْلُهُ ، وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا أَحَبَّ وَكَرِهَ « 4 » .
وَعَلَيْكُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ « 5 » ، كَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ « 6 » فِي كِتَابِهِ « 7 » مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ ، وَعَلَيْكُمْ بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ ؛ فَإِنَّهُ « 8 » مَنْ حَقَّرَهُمْ وَتَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ ، فَقَدْ زَلَّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَهُ حَاقِرٌ مَاقِتٌ « 9 » ، وَقَدْ « 10 » قَالَ أَبُونَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَمَرَنِي رَبِّي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ « 11 » .
هامش
( 1 ) . في « بن » : « في » .
( 2 ) . في « بن » : « أو كره » .
( 3 ) . في « جت » وشرح المازندراني : « بما » .
( 4 ) . في حاشية « بح » : « فيما أحبّ وكره » . في شرح المازندراني : « ممّا أحبّ وكره ، الظاهر أنّه بيان للموصول ، وتعلّقه بخير بعيد من حيث المعنى ، ويؤيّده أنّه وقع « فيما » بدل « ممّا » في بعض النسخ » .
( 5 ) . في المرآة : « قيل : المراد القنوت بالمعنى المصطلح ، وقيل : المراد : خاشعين وخاضعين » .
( 6 ) . في « ع ، ل ، ن ، جد » وحاشية « بح » : « المؤمن » .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 238 .
( 8 ) . في « بح ، جد » وحاشية « جت » : « فإنّ » .
( 9 ) . في « بح ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوافي : « وماقت » . والمَقْتُ : أشدّ البغض عن أمر قبيح . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 346 ؛ المصباح المنير ، ص 576 ( مقت ) .
( 10 ) . في « بف » : « ولقد » .
( 11 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي « بف » والمطبوع والوافي : + / « منهم » .