تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
النِّسَاءَ « 1 » ، وَرَأَيْتَ الثَّنَاءَ « 2 » قَدْ كَثُرَ ، وَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنْفِقُ الْمَالَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ ، فَلَا يُنْهى « 3 » وَلَا يُؤْخَذُ عَلى يَدَيْهِ ، وَرَأَيْتَ النَّاظِرَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِمَّا يَرَى الْمُؤْمِنَ فِيهِ مِنَ الِاجْتِهَادِ ، وَرَأَيْتَ الْجَارَ يُؤْذِي جَارَهُ وَلَيْسَ لَهُ مَانِعٌ ، وَرَأَيْتَ الْكَافِرَ فَرِحاً لِمَا يَرى فِي الْمُؤْمِنِ مَرِحاً « 4 » لِمَا يَرى فِي الْأَرْضِ مِنَ الْفَسَادِ ، وَرَأَيْتَ الْخُمُورَ تُشْرَبُ عَلَانِيَةً ، وَيَجْتَمِعُ عَلَيْهَا مَنْ لَايَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَأَيْتَ الْآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِيلًا ، وَرَأَيْتَ الْفَاسِقَ فِيمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ قَوِيّاً مَحْمُوداً ، وَرَأَيْتَ أَصْحَابَ الْآيَاتِ « 5 » يُحَقَّرُونَ « 6 » وَيُحْتَقَرُ « 7 » مَنْ يُحِبُّهُمْ ، وَرَأَيْتَ سَبِيلَ الْخَيْرِ مُنْقَطِعاً ، وَسَبِيلَ الشَّرِّ مَسْلُوكاً ، وَرَأَيْتَ بَيْتَ اللَّهِ قَدْ عُطِّلَ وَيُؤْمَرُ بِتَرْكِهِ ، وَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ مَا لَايَفْعَلُهُ ، وَرَأَيْتَ الرِّجَالَ يَتَسَمَّنُونَ « 8 » لِلرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءَ لِلنِّسَاءِ ، وَرَأَيْتَ الرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ « 9 » دُبُرِهِ ، وَمَعِيشَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ « 10 » فَرْجِهَا « 11 » ، وَرَأَيْتَ النِّسَاءَ يَتَّخِذْنَ الْمَجَالِسَ كَمَا يَتَّخِذُهَا الرِّجَالُ ، وَرَأَيْتَ التَّأْنِيثَ فِي وُلْدِ الْعَبَّاسِ « 12 » قَدْ ظَهَرَ ، وَأَظْهَرُوا
هامش
( 1 ) . في شرح المازندراني : « كأنّ المراد به تزويج الخنثى بالخنثى ، أو بالمرأة ، وإن أريد بالتزويج المساحقة - مع أنّه‌بعيد - لزم التكرار ، واللَّه يعلم » . ( 2 ) . في « بف ، جت » وحاشية « م ، بح » : « البناء » . وفي الوافي : « النبأ » . ( 3 ) . في شرح المازندراني : + / « عنه » . ( 4 ) . المرح : شدّة الفرح ، وأضاف الخليل : « حتّى يجاوز قدره » . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1689 ؛ الصحاح ، ج 1 ، ص 404 ( مرح ) . ( 5 ) . في الوافي وشرح المازندراني والمرآة عن بعض النسخ : « الآثار » . ( 6 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع وشرح المازندراني والوافي : « يحتقرون » . ( 7 ) . في « ن ، بف » : « ويحقّر » . ( 8 ) . قال ابن الأثير : « فيه : يكون في آخر الزمان قوم يتسمّنون ، أي يتكثّرون بما ليس عندهم ، ويدّعون ما ليس لهم‌من الشرف . وقيل : أراد جمعهم الأموال . وقيل : يحبّون التوسّع في المآكل والمشارب ، وهي أسباب السمن » . النهاية ، ج 2 ، ص 405 ( سمن ) . ( 9 ) . في « بف ، جد » : « في » . ( 10 ) . في « بف » : « في » . ( 11 ) . في شرح المازندراني : « قد أشار هنا إلى خبث بعض الأزمنة من جهة الاكتساب بهذا العمل ، وفي السابق إلى خبثه من جهة هذا العمل ، فلا تكرار » . ( 12 ) . في شرح المازندراني : « في كنز اللغة : التأنيث : مادة گردانيدن ، والمراد به عمل الأمرد والرجل ما تعمله ف النساء للرجال وترغيبهم إلى أنفسهنّ . . . ولعلّ تخصيص ولد العبّاس بالذكر للتمثيل ، أو لبيان الواقع ، وإلّا فكلّ من تصنع به فهو مثلهم » .