بِمَا لَايُحِبُّ اللَّهُ وَهُوَ فِي مَوْكِبِهِ وَأَنْتَ « 1 » عَلى حِمَارٍ ، فَدَخَلَنِي مِنْ ذلِكَ شَكٌّ حَتّى خِفْتُ عَلى دِينِي وَنَفْسِي » .
قَالَ « 2 » : « فَقُلْتُ « 3 » : لَوْ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ حَوْلِي وَبَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَاحْتَقَرْتَهُ وَاحْتَقَرْتَ مَا هُوَ فِيهِ .
فَقَالَ : الْآنَ سَكَنَ قَلْبِي ، ثُمَّ قَالَ « 4 » : إِلى مَتى هؤُلَاءِ يَمْلِكُونَ ، أَوْ مَتَى الرَّاحَةُ مِنْهُمْ « 5 » ؟
فَقُلْتُ : أَلَيْسَ تَعْلَمُ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً ؟ قَالَ : بَلى ، فَقُلْتُ : هَلْ يَنْفَعُكَ عِلْمُكَ ؟ إِنَّ هذَا الْأَمْرَ « 6 » إِذَا جَاءَ كَانَ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ ، إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ حَالَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَيْفَ هِيَ ، كُنْتَ لَهُمْ أَشَدَّ بُغْضاً ، وَلَوْ جَهَدْتَ أَوْ « 7 » جَهَدَ أَهْلُ الْأَرْضِ أَنْ يُدْخِلُوهُمْ فِي « 8 » أَشَدَّ مِمَّا « 9 » هُمْ فِيهِ مِنَ الْإِثْمِ ، لَمْ يَقْدِرُوا ؛ فَلَا يَسْتَفِزَّنَّكَ « 10 » الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ « 11 » ، وَلكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَايَعْلَمُونَ ، أَ لَا « 12 » تَعْلَمُ أَنَّ مَنِ انْتَظَرَ أَمْرَنَا
هامش
( 1 ) . في « د ، ع ، ل ، ن ، بن » : - / « وأنت » .
( 2 ) . في « ل » : « فقال » . وفي « بن » : - / « قال » .
( 3 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، بن » : - / « فقلت » . وفي حاشية « بن » : « قال » .
( 4 ) . في شرح المازندراني : « فقال » .
( 5 ) . في شرح المازندراني : « لعلّ الترديد من الراوي مع احتمال الجمع بأن يكون الأوّل سؤالًا عن مدّة ملكهم ، والثاني عن نهايته ، أو عن بداية ظهور الصاحب عليه السلام » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : أو متى الراحة ، الترديد من الراوي » .
( 6 ) . في شرح المازندراني : « ثمّ رغّب في انتظار الفرج والتوقّع في حصوله على سبيل الاستيناف بقوله : إنّ هذاالأمر . . . » . وفي الوافي : « إنّ هذا الأمر ، إذا جاء بكسر الهمزة مستأنف » .
( 7 ) . في حاشية « بح ، جت » : « ولو » . وفي شرح المازندراني : « و » .
( 8 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد » : - / « في » .
( 9 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « د » وشرح المازندراني والوافي . وفي « د » والمطبوع : « ما » .
( 10 ) . في شرح المازندراني عن بعض النسخ : « فلا يغرّنّك » . والاستفزاز : الاستخفاف . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 890 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 443 ( فزز ) .
( 11 ) . في « ل » : - / « وللمؤمنين » .
( 12 ) . في حاشية « جت » : « أما » .