بِمَالٍ لِيُفَرَّقَ « 1 » فِي « 2 » إِخْوَانِنَا « 3 » ، وَأَنَّ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَنْ يُعْرَفُ حَقُّهُ « 4 » يَقُولُ بِقَوْلِنَا مِمَّنْ « 5 » هُوَ « 6 » مُحْتَاجٌ « 7 » ، فَتَرى « 8 » أَنْ أَصْرِفَ « 9 » ذلِكَ إِلَيْهِمْ إِذَا كَانَ سَبِيلُهُ سَبِيلَ « 10 » الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّ وَقْفَ إِسْحَاقَ إِنَّمَا هُوَ صَدَقَةٌ « 11 » ؟
فَكَتَبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَهِمْتُ « 12 » يَرْحَمُكَ « 13 » اللَّهُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ وَصِيَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَمَا أَشْهَدَ لَكَ « 14 » بِذلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَمَا اسْتَأْمَرْتَ « 15 » فِيهِ « 16 » مِنْ إِيصَالِكَ « 17 » بَعْضَ ذلِكَ إِلى مَنْ « 18 » لَهُ مَيْلٌ « 19 » وَمَوَدَّةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِمَّنْ هُوَ « 20 » مُسْتَحِقٌّ فَقِيرٌ ، فَأَوْصِلْ ذلِكَ إِلَيْهِمْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَهُمْ « 21 » إِذَا صَارُوا إِلى هذِهِ الْخُطَّةِ « 22 » أَحَقُّ بِهِ « 23 » مِنْ غَيْرِهِمْ لِمَعْنًى « 24 » ، لَوْ فَسَّرْتُهُ لَكَ « 25 » لَعَلِمْتَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . « 26 »
هامش
( 1 ) . في « ق ، ك ، بف ، جت » والتهذيب والوسائل : « يفرّق » .
( 2 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب والوسائل . وفي المطبوع : « على » .
( 3 ) . في التهذيب : « أخواتها » .
( 4 ) . في « بح » : « بحقّه » .
( 5 ) . في « بف » : « فمن » .
( 6 ) . في « ك » : - / « هو » .
( 7 ) . في « بح » : « يحتاج » .
( 8 ) . في « ك » : « فنرى » .
( 9 ) . في الوسائل : « أن يصرف » .
( 10 ) . في « بف » : « سبل » .
( 11 ) . في « بف » : + / « فكيف » .
( 12 ) . في « بف » : - / « فهمت » .
( 13 ) . في « بن » والوسائل : « رحمك » .
( 14 ) . في الوسائل : - / « لك » .
( 15 ) . في التهذيب : « استأمرك » .
( 16 ) . في الوسائل : « به » .
( 17 ) . في التهذيب : « إنفاذك » .
( 18 ) . في « بن » والوسائل : + / « كان » .
( 19 ) . في « م » : « سبيل » .
( 20 ) . في « بف » : « فمن هو » بدل « ممّن هو » . وفي « بح » : « وهو » بدلها .
( 21 ) . في « ك ، ن » وحاشية « جت » : « فإنّهم » .
( 22 ) . في « بح » : « الحطّه » . وفي « بف » : « الخطّ » .
( 23 ) . في الوسائل : - / « به » .
( 24 ) . في المرآة : « لمعنى ، أي إذا رغب بنو هاشم إلينا وقالوا بولايتنا فهم أحقّ من غيرهم ؛ لشرافتهم وقرابتهم من أهل البيت عليهم السلام ؛ ولئلّا يحتاجوا إلى المخالفين فيميلوا بسبب ذلك إلى طريقتهم . وفيه دلالة على جواز صرف الأوقاف والصدقات المندوبة في بني هاشم كما هو المشهور » .
( 25 ) . في « ك » : - / « لك » .
( 26 ) . التهذيب ، ج 9 ، ص 238 ، ح 925 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 10 ، ص 555 ، ح 10104 ؛ ف الوسائل ، ج 19 ، ص 213 ، ح 24453 .