تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
13008 / 15 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « إِنَّ مِنَ الْحَقِّ « 1 » أَنْ يَقُولَ الرَّاكِبُ لِلْمَاشِي : الطَّرِيقَ » . « 2 » وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرى « 3 » : « إِنَّ « 4 » مِنَ الْجَوْرِ أَنْ يَقُولَ الرَّاكِبُ لِلْمَاشِي : الطَّرِيقَ » . « 5 » 13009 / 16 . وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ « 6 » : « خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 7 » وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَمَشَوْا مَعَهُ « 8 » ، فَقَالَ : أَ لَكُمْ حَاجَةٌ ؟
هامش
( 1 ) . في « بح ، بف » والوافي : « الجور » . وقال في الوافي : « في بعض النسخ : الحقّ بدل الجور ، ومعناه : أنّ من جملةحقوق الماشي على الراكب أن ينبّهه بموضع دابّته لكي يأخذ حذره » . ( 2 ) . الوافي ، ج 20 ، ص 836 ، ح 20621 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 458 ، ح 15256 ؛ البحار ، ج 64 ، ص 214 ، ذيل ح 24 . ( 3 ) . في المرآة : « قوله : وفي نسخة أخرى ، لعلّه من كلام تلامذة الكليني الذين صحّحوا الكافي وضبطوه كالصفواني والنعماني وغيرهما . ويحتمل أن يكون من كلام الكليني بأن يكون في نسخ كتاب ابن أبي عمير أو عليّ بن إبراهيم اختلاف فأشار إليه ، وعلى هذه النسخة لعلّه محمول على ما إذا كان هناك طريق آخر يمكنه أن يثني عنانه إليه » . ( 4 ) . في « م » والوسائل والخصال والأمالي للصدوق : - / « إنّ » . ( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 295 ، المجلس 49 ، ح 9 ؛ والخصال ، ص 3 ، باب الواحد ، ح 3 ، بسندهما عن هشام بن سالم الوافي ، ج 20 ، ص 836 ، ح 20621 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 458 ، ح 15257 ؛ البحار ، ج 64 ، ص 214 ، ذيل ح 24 . ( 6 ) . الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام . والمراد من « بإسناده » هو الطريق المذكور إليه عليه السلام في السند السابق ؛ فقد روى البرقي الخبر في المحاسن ، ص 629 ، ح 104 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( 7 ) . في المحاسن : + / « على أصحابه » . ( 8 ) . في المحاسن : + / « فالتفت إليهم » .