فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وَلِمَ ؟ » .
فَقَالَ « 1 » : لِأَنَّهَا مِنَ الْمَيْتَةِ .
قَالَ لَهُ « 2 » : « فَإِنْ حُضِنَتْ تِلْكَ الْبَيْضَةُ ، فَخَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ ، أَ تَأْكُلُهَا ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الْبَيْضَةَ ، وَحَلَّلَ « 3 » لَكَ الدَّجَاجَةَ ؟ » .
ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَكَذلِكَ الْإِنْفَحَةُ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَاشْتَرِ الْجُبُنَّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُصَلِّينَ « 4 » ، وَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ « 5 » إِلَّا أَنْ يَأْتِيَكَ مَنْ يُخْبِرُكَ عَنْهُ « 6 » » . « 7 »
11503 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ :
عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالُوا : « خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ذَكِيَّةٌ مِمَّا « 8 » فِيهَا مَنَافِعُ الْخَلْقِ : الْإِنْفَحَةُ ، وَالْبَيْضَةُ « 9 » ، وَالصُّوفُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْجُبُنِّ كُلِّهِ مِمَّا « 10 » عَمِلَهُ مُسْلِمٌ أَوْ غَيْرُهُ « 11 » ، وَإِنَّمَا يُكْرَهُ « 12 » أَنْ يُؤْكَلَ سِوَى الْإِنْفَحَةِ مِمَّا فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ لِأَنَّهُمْ لَا
هامش
( 1 ) . في « م ، بح ، بن ، جد » والوسائل والبحار ، ج 10 و 46 : « قال » .
( 2 ) . في « بح ، بن » والوسائل : - « له » .
( 3 ) . في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والبحار ، ج 10 و 46 : « وأحلّ » .
( 4 ) . في « م ، ن ، بح ، جد » وحاشية « جت » : « المسلمين » .
( 5 ) . في المرآة : « ولا تسأل عنه ، لعلّ هذا كلام على سبيل التنزّل ، أو لرفع ما يتوهّم فيه من سائر أسباب التحريم كعمل المجوس له ونحو ذلك » .
( 6 ) . في الوافي : « والمستفاد من هذا الحديث وعدّة أخبار هذا الباب عدم تعدّي نجاسة الميتة ، كما لا يخفى على المتأمّل فيها ، ولا استبعاد فيه بعد ورود الأخبار من دون معارض صريح ، فإنّ معنى النجاسة لا ينحصر في وجوب غسل الملاقي ، كما قد مضت الإشارة إليه في كتاب الطهارة » .
( 7 ) . الوافي ، ج 19 ، ص 95 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 179 ، ح 30286 ، من قوله : « قال قتادة : فأخبرني عن الجبنّ » ؛ البحار ، ج 10 ، ص 154 ، ح 4 ؛ وج 46 ، ص 357 ، ح 11 ؛ وفيه ، ج 23 ، ص 329 ، ح 10 ، من قوله : « فقال له أبو جعفر عليه السلام : أنت فقيه أهل البصرة » إلى قوله : « ما هي بيوت حجارة ولا طين » .
( 8 ) . في التهذيب : « بما » .
( 9 ) . في « ط ، م ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « والبيض » .
( 10 ) . في « ط » والوسائل : « ما » .
( 11 ) . في « بن » : « وغيره » .
( 12 ) . في « جن » وحاشية « بح ، جت » والوسائل : « كره » .