تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
10770 / 5 . وَعَنْهُ « 1 » ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : « الْمُطَلَّقَةُ تَرِثُ وَتُورَثُ حَتّى تَرَى الدَّمَ الثَّالِثَ ، فَإِذَا رَأَتْهُ فَقَدِ انْقَطَعَ « 2 » » . « 3 » 10771 / 6 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ؛ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ؛ وَجَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ « 4 » وَجَمِيلٍ كُلِّهِمْ « 5 » ، عَنْ زُرَارَةَ :
هامش
( 1 ) . الضمير راجع إلى محمّد بن عبد الجبّار المذكور في السند السابق . ( 2 ) . في « بف » : + « التوارث » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 123 ، ح 428 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 327 ، ح 1165 ، معلّقاً عن الكليني . وفي الكافي ، كتاب الطلاق ، باب تفسير طلاق السنّة والعدّة وما يوجب الحمل ، ذيل ح 10688 ؛ والتهذيب ، ج 8 ، ص 29 ، ذيل ح 86 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 270 ، ذيل ح 961 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام . وفي التهذيب ، ج 8 ، ص 94 ، ح 320 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 290 ، ح 1026 ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 119 ، ذيل ح 376 ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام ، وفي كلّها - إلّاالتهذيب ، ص 123 والاستبصار ، ص 327 - مع اختلاف الوافي ، ج 23 ، ص 1146 ، ح 22923 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 204 ، ح 28392 ؛ وج 26 ، ص 223 ، ح 32872 . ( 4 ) . في « بخ ، بف ، جد » وحاشية « م » : - « وجعفر بن سماعة عن ابن بكير » . والظاهر أنّ جواز العين من « ابن بكير » إلى « ابن بكير » أوجب السقط في هذه النسخ . ( 5 ) . في السند تحويل ، وللمصنّف إلى زرارة ثلاثة طرق وهي : - حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن جميل بن درّاج . - حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن بكير . - حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن ابن بكير وجميل . والراوي عن زرارة هما ابنُ بكير وجميل بن درّاج المتحّد مع جميل . فعليه إطلاق لفظة « كلّهم » إمّا مبتنٍ على التسامح ، أو على عدم الالتفات باتّحاد جميل مع جميل بن درّاج ، فتخيّل الرواة عن زرارة ثلاثة ، أو يكون إطلاق هذا التعبير مبتنياً على تعدّد العناوين ؛ أعني جميل بن درّاج ، ابن بكير وجميل . فتأمّل . ثمّ إنّه تبيّن من تحليل حقيقة السند وقوع السهو في ما ورد في « و ، بف ، جت » من « صفوان بن يحيى وابن بكير » ، فقد أكثر [ الحسن بن محمّد ] بن سماعة من الرواية عن صفوان [ بن يحيى ] مباشرة ، وقد روى ابن سماعة عن ابن بكير بالتوسّط . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 382 - 383 ؛ ج 22 ، ص 389 - 390 ؛ الكافي ، ح 10885 و 10887 و 10915 و 13374 و 13520 .