وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً « 1 » ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ عَمْرٍو الْيَشْكُرِيِّ « 2 » ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِذَا كَانَ الْغُلَامُ مُلْتَاثَ الْأُدْرَةِ « 3 » ، صَغِيرَ الذَّكَرِ ، سَاكِنَ النَّظَرِ ، فَهُوَ « 4 » مِمَّنْ يُرْجى خَيْرُهُ ، وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ ، قَالَ « 5 » : وَ « 6 » إِذَا كَانَ الْغُلَامُ شَدِيدَ الْأُدْرَةِ « 7 » ، كَبِيرَ الذَّكَرِ ، حَادَّ النَّظَرِ ، فَهُوَ مِمَّنْ لَايُرْجى خَيْرُهُ ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ » . « 8 »
10626 / 2 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « تُسْتَحَبُّ « 9 » عَرَامَةُ « 10 » الصَّبِيِّ « 11 » فِي صِغَرِهِ ؛ لِيَكُونَ
هامش
( 1 ) . في التهذيب : - « وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً » .
( 2 ) . في « بخ ، بف » : « السكوني » . والرجل مجهول لم نعرفه .
( 3 ) . في « ن ، بخ ، بف » وحاشية « جت » والوافي : « الأزرة » . وفي المرآة : « اللوثة بالضمّ : الاسترخاء . والأُدرة : نفخةفي الخصية ، والمراد بها هنا نفس الخصية ، أي مسترخى الخصية متدلّيها » . وفي الوافي : « لعل المراد بملتاث الأزرة من لايجود شدّ الإزار بحيث يرى منه حسن الائتزار فيعجب به » . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 291 ( لوث ) ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 34 ( أدر ) .
( 4 ) . في التهذيب : « وهو » .
( 5 ) . في « ن » : - « قال » .
( 6 ) . في التهذيب : « وقال » بدل « قال و » .
( 7 ) . في « ن ، بخ ، بف » وحاشية « جت » والوافي : « الازرة » . وقال المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي : « الأزرة ، هيئةالائتزار ، والالتياث ، الالتفات والاسترخاء ، ولعلّ المراد بملتاث الأزرة من لايجود شدّ الإزار بحيث يرى منه حسن الائتزار فيعجب به » .
( 8 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 114 ، ح 393 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 23 ، ص 1433 ، ح 23581 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 361 ، ح 53 .
( 9 ) . في « ن ، بف » : « يستحبّ » .
( 10 ) . في « بح ، بف » : « غرامة » .
( 11 ) . في « م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن » والبحار والفقيه : « الغلام » . وفي الوافي : « عرامة الصبيّ - بالمهملتين - : حمله على الأمور الشاقّة . والعرام - بالضمّ - : الشدّة ، والقوّة ، والشراسة ، وسوء الخلق » . انظر : لسان العرب ، ج 12 ، ص 395 ( عرم ) . وفي روضة المتقين ، ج 8 ، ص 652 : « عرامة الغلام في صغره ، أي بطره وميله إلى اللعب وبغضه للمكتب وشكاسة خلقه في صفره « ليكون حليماً » أي عاقلًا في كبره . والحاصل أنّ سوء خلق الصبي مطلوب ، فإنّه يدلّ على أنّه يكون عاقلًا في كبره . . . وفي بعض النسخ بالمعجمة - أي غرامة - ويمكن تصحيحه بأنّه يستحبّ أن يؤخذ منهم الغرامة إذا أفسدوا شيئاً أو ضيّعوه ليعتادوا بترك التضييع . لكن الظاهر أنّه من النسّاخ .