10493 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ حَفْصٍ الْكُنَاسِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مُرُوا الْقَابِلَةَ أَوْ بَعْضَ مَنْ يَلِيهِ « 1 » أَنْ تُقِيمَ « 2 » الصَّلَاةَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنى ، فَلَا يُصِيبَهُ لَمَمٌ « 3 » وَلَا تَابِعَةٌ « 4 » أَبَداً » . « 5 »
10494 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ « 6 » :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ « 7 » : « يُحَنَّكُ « 8 » الْمَوْلُودُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ ، وَيُقَامُ فِي أُذُنِهِ « 9 » » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « بخ ، بف » : « تليه » .
( 2 ) . في « م ، بخ ، بن ، جد » والوسائل : « أن يقيم » .
( 3 ) . في « بخ » : « إثم » . وقال ابن الأثير : « اللمم : طرف من الجنون يلمّ بالإنسان أو يقرب منه ويعتريه » . النهاية ، ج 4 ، ص 272 ( لمم ) .
( 4 ) . في الوافي : « فلا تابعة » . وقال الفيروزآبادي : « التابع والتابعة : الجنّي والجنّيّة يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث يذهب » . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 949 ( تبع ) .
( 5 ) . الوافي ، ج 23 ، ص 1317 ، ح 23305 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 406 ، ح 27422 .
( 6 ) . في التهذيب : « أصحابنا » .
( 7 ) . في « بف » والوافي والوسائل والتهذيب : - « قال » .
( 8 ) . في « بح » : « تحنّك » . والحَنَك : باطن أعلى الفم من داخل ، أو هو الأسفل من طرف مقدم اللحيين من أسفلها . وتحنيك المولود : أن تمضغ التمر ونحوه ، ثمّ تدلكه بحنكه داخل ضمه . والمراد بالتحنيك بماء الفرات إدخال ذلك إلى حنكه ، وهو أعلى داخل الفم ، أو يكفي الدلك بكلّ من الحنكين . راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 416 ( حنك ) ؛ رياض المسائل ، ج 12 ، ص 130 .
( 9 ) . في مرآة العقول ، ج 21 ، ص 43 : « قال الوالد رحمه الله : يدلّ على جواز الاكتفاء بالإقامة . ويمكن أن يقال : أطلقت وأريد بها هما معاً ؛ فإنّهما سببان لإقامة الصلاة ، كما يطلق الأذان عليهما » .
( 10 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 436 ، ح 1739 ، معلّقاً عن الكليني . فقه الرضا عليه السلام ، ص 239 ، وتمام الرواية فيه : « وحنّكه بماء الفرات إن قدرت عليه أو بالعسل ساعة يولد » . الفقيه ، ص 488 ، ذيل ح 4726 ؛ المقنعة ، ص 521 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير . وراجع : عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 20 الوافي ، ج 23 ، ص 1317 ، ح 23307 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 407 ، ح 27424 .