عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ « 1 » ، وَأَفْضَلُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ » . « 2 »
10468 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَمُّوا أَوْلَادَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُولَدُوا ، فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَ ذَكَرٌ « 3 » أَمْ أُنْثى « 4 » ، فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ « 5 » لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثى ؛ فَإِنَّ أَسْقَاطَكُمْ إِذَا لَقُوكُمْ « 6 » يَوْمَ « 7 » الْقِيَامَةِ وَلَمْ تُسَمُّوهُمْ ، يَقُولُ السِّقْطُ لِأَبِيهِ : أَلَّا سَمَّيْتَنِي ؟ ! وَقَدْ سَمّى « 8 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 21 ، ص 31 : « قوله عليه السلام : بالعبوديّة ، أي بالعبوديّة للَّه ، لا كعبد النبيّ وعبد عليّ وأشباههما ، وروي مثله من طريق المخالفين أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « أحبّ أسمائكم إلى اللَّه عبد اللَّه وعبد الرحمن » واعلم أنّ أصحابنا اختلفوا في أنّ أسماء العبوديّة أفضل من أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام أو بالعكس ؟ فذهب المحقّق في الشرائع إلى الأوّل ، وتبعه عليه العلّامة في كتبه ، ولم نقف على مستندهما ، ولا دلالة في هذا الخبر عليه ؛ لأنّ كون الاسم أصدق من غيره لا يقتضي كونه أفضل منه ، خصوصاً مع التصريح بكون أسماء الأنبياء أفضل في متن هذا الخبر ، فإنّه يدلّ على أنّ الصدق غير الفضيلة ، وبمضمون الخبر عبّر الشهيد في اللمعة ، وذهب ابن إدريس إلى أنّ الأفضل أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، وأفضلها اسم نبيّنا صلى الله عليه وآله ، وبعد ذلك العبوديّة للَّهتعالى ، وتبعه الشهيد الثاني ، وهو الأظهر » .
( 2 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 438 ، ح 1747 ، معلّقاً عن الكليني ، مع زيادة في آخره . معاني الأخبار ، ص 146 ، ح 1 ، بسنده عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمّر بن عمر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 23 ، ص 1321 ، ح 23314 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 391 ، ح 27381 .
( 3 ) . في « بخ » : « ذكراً » . وفي « بخ ، بف » : « أذكراً » . وفي « بن » : « ذكر » .
( 4 ) . في « بخ » : « أو أنثى » .
( 5 ) . في « بح » : « يكون » .
( 6 ) . في « بن » : + « في » .
( 7 ) . في حاشية « جت » : « في » بدل « يوم » .
( 8 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : وقد سمّى ، يمكن أن يكون من تتمّة كلام السقط ، والأظهر أنّه كلام الإمام عليه السلام . وربّما يستدلّ به على استحباب التسمية قبل السابع ، ويمكن بأن يقال : بأنّه إذا لم يسمّ قبل الولادة ، فيستحبّ تسميته يوم السابع ؛ لأنّه منتهى التسمية » .