فَقَالَ : « وَمَا هذَا مِنَ الْكَلَامِ ؟ قُولُوا : شَكَرْتَ الْوَاهِبَ ، وَبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ ، وَبَلَغَ اللَّهُ بِهِ أَشُدَّهُ ، وَرَزَقَكَ « 1 » بِرَّهُ » . « 2 »
10466 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « هَنَّأَ رَجُلٌ رَجُلًا أَصَابَ « 3 » ابْناً ، فَقَالَ : يَهْنِئُكَ « 4 » الْفَارِسُ .
فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ « 5 » عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا عِلْمُكَ « 6 » يَكُونُ فَارِساً أَوْ رَاجِلًا ؟
قَالَ « 7 » : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَمَا أَقُولُ ؟
قَالَ : تَقُولُ : شَكَرْتَ الْوَاهِبَ ، وَبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ ، وَرَزَقَكَ « 8 » بِرَّهُ « 9 » » . « 10 »
10 - بَابُ الْأَسْمَاءِ وَالْكُنى
10467 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ « 11 » ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ « 12 » سَمَّاهُ :
هامش
( 1 ) . في حاشية « جت » : + « اللَّه » .
( 2 ) . تحف العقول ، ص 235 . نهج البلاغة ، ص 537 ، الحكمة 354 ، وفيه : « وهنّأ بحضرته رجل رجلًا بغلام ولد له فقال له : ليهنئك الفارس . . . » وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 23 ، ص 1319 ، ح 23312 ، الوسائل ، ج 44 ، ص 111 ، ح 3 .
( 3 ) . في « بخ » : « أصابه » .
( 4 ) . في الوافي : « نهنّئك » .
( 5 ) . في الوافي : + « بن عليّ » .
( 6 ) . في حاشية « جت » : « وما علمك » . وفي الوسائل والفقيه : + « أن » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : ما علمك ، قيل : المعنى : من أين علمت أنّ كونه فارساً أصلح له من كونه راجلًا ، أو أنّه وإن كان على سبيل التفؤّل يتضمّن كذباً ، والأولى الاحتراز عنه » .
( 7 ) . في التهذيب : + « قلت » .
( 8 ) . في حاشية « جت » : « ورزقت » .
( 9 ) . لم ترد هذه الرواية في « جد » .
( 10 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 437 ، ح 1744 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 3 ، ص 480 ، ح 4687 ، مرسلًا الوافي ، ج 23 ، ص 1320 ، ح 23313 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 386 ، ح 27370 ؛ البحار ، ج 44 ، ص 111 ، ح 4 .
( 11 ) . في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح » والوسائل : - « بن ميمون » .
( 12 ) . في « م ، بن ، جد » والوسائل : - « قد » .