تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
إِيَّاكَ وَالتَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ « 1 » الْغَيْرَةِ ؛ فَإِنَّ « 2 » ذلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ مِنْهُنَّ إِلَى السَّقَمِ ، وَلكِنْ أَحْكِمْ أَمْرَهُنَّ ، فَإِنْ رَأَيْتَ عَيْباً فَعَجِّلِ النَّكِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، فَإِنْ « 3 » تَعَيَّنْتَ « 4 » مِنْهُنَّ « 5 » الرَّيْبَ « 6 » فَيُعَظَّمُ « 7 » الذَّنْبُ ، وَيُهَوَّنُ « 8 » الْعَتْبُ « 9 » » . « 10 »

178 - بَابُ أَ نَّهُ لَاغَيْرَةَ فِي الْحَلَالِ

10290 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا غَيْرَةَ فِي الْحَلَالِ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : لَاتُحْدِثَا شَيْئاً حَتّى أَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ، فَلَمَّا أَتَاهُمَا « 11 » أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنَهُمَا فِي الْفِرَاشِ « 12 » » . « 13 »
هامش
( 1 ) . في « بح » : « مواضع » . ( 2 ) . في « بخ ، بف » : - « فإنّ » . ( 3 ) . في « ن ، بن ، جت ، جد » والوافي والمرآة والوسائل : « بأن » . ( 4 ) . في « بخ » : « تعايت » . وفي « بف » : « تفابيت » . وفي « بح » : « تغايت » . وفي « م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوافي والمرآة والوسائل : « تعاتب » . ( 5 ) . في « بف » : « منهم » . ( 6 ) . في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « البريّة » . وفي الوافي : « البريئة » . ( 7 ) . في الوافي : « فتعظم » . ( 8 ) . في الوافي : « وتهون » . ( 9 ) . في « بخ ، بف » : « العيب » . وفي الوافي : « التعب » . ( 10 ) . تحف العقول ، ص 85 ، ضمن الحديث ؛ خصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 116 ، ضمن الحديث ؛ نهج البلاغة ، ص 405 ، ضمن الرسالة 31 ، وفيهما إلى قوله : « يدعو الصحيحة منهنّ إلى السقم » وفي كلّها عن أمير المؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 766 ، ح 22123 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 237 ، ح 25524 . ( 11 ) . في « م ، بن ، جد » : « انتهيا » . ( 12 ) . في الوافي : « يعني بهما عليّاً وفاطمة عليهما السلام أوّل ما تلاقيا » . وفي مرآة العقول ، ج 20 ، ص 379 : « قوله عليه السلام : بعد قول رسول اللَّه عليه السلام ، أي قوله صلى الله عليه وآله لعليّ وفاطمة صلوات اللَّه عليهما : لا تحدثا شيئاً حتّى أرجع إليكما ، فلمّا أتاهما أدخل رجليه بينهما في الفراش ، للبركة واليمن ، أو الألفة ، أو غير ذلك من الحكم والمصالح » . ( 13 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 766 ، ح 22124 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 238 ، ح 25527 ؛ البحار ، ج 43 ، ص 144 ، ح 45 .