تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اللَّهُ « 1 » عَلى وَجْهِهِ فِي النَّارِ . قِيلَ : وَمَا تِلْكَ الطَّاعَةُ ؟ قَالَ : تَطْلُبُ مِنْهُ « 2 » الذَّهَابَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ ، وَالْعُرُسَاتِ ، وَالْعِيدَاتِ « 3 » ، وَالنِّيَاحَاتِ « 4 » ؛ وَالثِّيَابَ الرِّقَاقَ « 5 » » . « 6 » 10209 / 4 . وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ « 7 » : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . « أكبّه اللَّه » ، أي قلبه وصرعه ، أي طرحه . راجع : المفردات للراغب ، ص 695 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 218 ( كبب ) . ( 2 ) . في « بن ، جد » وحاشية « م ، بخ ، جت » والوسائل وثواب الأعمال : « إليه » . ( 3 ) . في « جت » : « والعيدان » . ( 4 ) . في « ن » والوسائل : « والنائحات » . ( 5 ) . في « ن » : + « وما أشبه » . وفي ثواب الأعمال : + « فيجيبها » وروى في الوافي ، حديثاً آخر في هذا المعنى تحت الرقم 4999 ، ثمّ قال : « حمل على ما إذا كان هناك ريبة ؛ فإنّهنّ ضعفاء العقول تزيغ قلوبهنّ بأدنى داع إلى ما لا ينبغي لهنّ ، ويحتمل أن يكون ذلك لانكشاف سوآتهنّ وكان مختصّاً بذلك الزمان ، أو ببعض البلاد » وفي المرآة : « قوله صلى الله عليه وآله : إلى الحمّامات ، أي إلى كلّ حمّام وعرس وزفاف للتنزّه ، فأمّا أصل الذهاب إلى الحمّام للضرورة وأداء حقوق القرابة والجيران فيجوز ، بل مستحسن » . ( 6 ) . ثواب الأعمال ، ص 267 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن جعفر ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . الخصال ، ص 196 ، باب الأربعة ، ح 3 ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفيه ، نفس الباب ، ح 2 ؛ والفقيه ، ج 4 ، ص 362 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله . الجعفريّات ، ص 107 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله . الفقيه ، ج 1 ، ص 115 ، ح 241 ، مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي كلّ المصادر - إلّاالخصال - مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 593 ، ح 4998 ؛ وج 22 ، ص 804 ، ح 22228 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 181 ، ح 25368 . ( 7 ) . الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، والمراد من « بإسناده » هو الطريق المذكور إليه في السند السابق . ( 8 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 362 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ؛ والجعفريّات ، ص 231 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 22 ، ص 805 ، ح 22229 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 181 ، ح 25369 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 186 | الشيخ الكليني