تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
قَالَ « 1 » : قُلْتُ : وَكَيْفَ يَكُونُ « 2 » شِرْكَ شَيْطَانٍ ؟ قَالَ : « إِنْ « 3 » ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ ، تَنَحَّى الشَّيْطَانُ ، وَإِنْ فَعَلَ وَلَمْ يُسَمِّ ، أَدْخَلَ ذَكَرَهُ ، وَكَانَ الْعَمَلُ مِنْهُمَا جَمِيعاً ، وَالنُّطْفَةُ وَاحِدَةٌ « 4 » » . « 5 » 10145 / 4 . عَنْهُ « 6 » ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ ، عَنِ الْمِيثَمِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في « م ، بن ، جد » : - « قال » . ( 2 ) . في جميع النسخ التي قوبلت والوافي : + « من » . ( 3 ) . في « م » : « إذا » . وفي التهذيب ، ج 7 : + « الرجل إذا دنا من المرأة ، وجلس مجلسه ، حضره الشيطان ، فإن هو » . ( 4 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : والنطفة واحدة ، أي تختلط نطفة الشيطان بنطفة الرجل ، كما سيأتي ، أو المعنى أنّه ليس للشيطان نطفة ، بل التأثير بمجرّد الإدخال » . ( 5 ) . الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة من أراد أن يدخل بأهله . . . ، ح 5687 ، إلى قوله : « خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي » . وفيه ، نفس الباب ، ح 5688 ؛ والتهذيب ، ج 3 ، ص 315 ، ح 974 ، بسند آخر . الكافي ، كتاب العقيقة ، باب الدعاء في طلب الولد ، ح 10440 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « ولا تجعله شرك شيطان » مع اختلاف . الفقيه ، ج 3 ، ص 394 ، ح 4387 ، إلى قوله : « خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي » ؛ التهذيب ، ج 7 ، ص 407 ، ح 1627 ، مع زيادة في آخره ، وفيهما بسند آخر عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وراجع : الكافي ، كتاب النكاح ، باب القول عند الباه . . . ، ح 10148 الوافي ، ج 21 ، ص 279 ، ح 21412 ؛ وج 22 ، ص 710 ، ح 21989 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 113 ، ذيل ح 25172 ؛ وفيه ، ج 8 ، ص 143 ، ح 10259 ، إلى قوله : « خلفاً صالحاً في حياتي وبعد موتي » . ( 6 ) . اختلف الأعلام في مرجع الضمير ؛ فقد أرجعه الشيخ الحرّ قدس سره في الوسائل ، ج 20 ، ص 116 ، ح 25178 إلى أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ حيث قال : « وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن أبي يوسف » . والسيّد الخويي قدس سره في معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 91 ، الرقم 14954 أرجعه إلى محمّد بن يحيى . وأمّا السيّد البروجردي قدس سره ، فقد تردّد في طبقات رجال الكافي ، ص 444 في أنّ الراوي عن أبي يوسف هل هو القاسم بن يحيى أو جدّه الحسن بن راشد والمهمّ في المقام في المرحلة الأولى تعيين المراد من أبي يوسف والميثمي : فنبدأ بالميثمي ونقول : الموصوف بالميثمي في كتب الرجال هم ثلاثة : أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي ومحمّد بن الحسن بن زياد الميثمي وعليّ بن إسماعيل بن شعيب الميثمي . وقد روى يعقوب بن يزيد كتاب اثنين منهم وهما : أحمد بن الحسن الميثمي ومحمّد بن الحسن بن زياد الميثمي - كما في رجال النجاشي ، ص 74 ، الرقم 179 وص 363 ، الرقم 979 - ووردت روايته عنهما في أسناد الكتب الأربعة وغيرها . انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح 11679 و 12313 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 412 ، ح 5899 ؛ بصائر الدرجات ، ص 251 ، ح 4 ؛ الخصال ، ص 108 ، ح 75 . ووردت في المحاسن ، ج 2 ، ص 435 ، ح 276 وص 438 ، ح 289 رواية أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محسن الميثمي ، والصواب أحمد بن الحسن الميثمي . هذا ، والظاهر أنّ الميثمي في ما نحن فيه مشترك بين أحمد بن الحسن ومحمّد بن الحسن وأنّ المراد من أبي يوسف هو يعقوب بن يزيد ؛ فإنّه مضافاً إلى أنّ أبا يوسف في كثير من الموارد كنيةٌ للمسمَّينَ بيعقوب ، كنّي يعقوب بن يزيد بأبي يوسف كما في رجال النجاشي ، ص 450 ، الرقم 1215 ، ولم نجد في أصحابنا من كان مكنّىً بأبي يوسف ويروي عن الميثمي غيره . فالمحصّل حتّى الآن اشتراك الميثمي بين أحمد بن الحسن بن إسماعيل ومحمّد بن الحسن بن زياد ، وتعيّن أبي يوسف في يعقوب بن يزيد . وأمّا المراد من الضمير في « عنه » ، وإن كان مقتضى ظاهر الطبقة رواية محمّد بن يحيى وأحمد بن محمّد بن عيسى - وفيه كلام لا يسع المقام تفصيله - وأحمد بن أبي عبداللَّه البرقي عن يعقوب بن يزيد ، فيتردّد مرجع الضمير بين هؤلاء الثلاثة ، لكنّ التأمّل في كيفيّة التعبير عن الراوي واستعمال تعبير أبي يوسف يقضي بكون مرجع الضمير في ما نحن فيه هو أحمد بن أبي عبد اللَّه ؛ فإنّا لم نجد في رواة يعقوب بن يزيد من يعبّر عنه بأبي يوسف إلّاعبد اللَّه بن جعفر - وهو الحميري - وأحمد بن أبي عبد اللَّه . أمّا عبد اللَّه بن جعفر فتعبيره منحصر بما أورده النجاشي في رجاله ، ص 134 ، الرقم 244 حين ذكر طريقه إلى كتاب حفص بن البختري حيث قال : « . . . قال : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر ، قال : حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن يزيد بن حمّاد الأنباري » . وأمّا أحمد بن أبي عبد اللَّه - وهو أحمد بن محمّد بن خالد - فتعبيره عن يعقوب بن يزيد بأبي يوسف متكرّر في الأسناد ؛ فقد روى عنه في المحاسن ، ص 164 ، ح 117 ؛ وص 171 ، ح 139 ؛ وص 186 ، ح 201 ؛ وص 207 ، ح 67 ؛ وص 585 ، ح 82 ؛ وص 608 ، ح 2 ؛ وص 610 ، ح 16 بعنوان أبي يوسف يعقوب بن يزيد . وروى عنه في المحاسن ، ص 385 ، ح 72 بعنوان أبي يوسف يعقوب بن يزيد الكاتب . وفي علل الشرائع ، ص 141 ، ح 1 بعنوان أبي يوسف يعقوب بن يزيد الأنباري . وفي معاني الأخبار ، ص 160 ، ح 1 والأمالي للصدوق ، ص 383 ، المجلس 72 ، ح 12 بعنوان أبي يوسف يعقوب بن يزيد الأنباري الكاتب . ويؤيّد ذلك أنّ رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللَّه بعناوينه المختلفة أكثر بمراتب من رجوعه إلى محمّد بن يحيى .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 147 | الشيخ الكليني