عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَا مِنْ جَبَّارٍ إِلَّا وَمَعَهُ مُؤْمِنٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُوَ أَقَلُّهُمْ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ » يَعْنِي أَقَلَّ الْمُؤْمِنِينَ حَظّاً ؛ لِصُحْبَةِ « 1 » الْجَبَّارِ . « 2 »
8527 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ « 3 » بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الصَّيْدَلَانِيِّ « 4 » ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ « 5 » مِنْ أَهْلِ بُسْتَ « 6 » وَسِجِسْتَانَ « 7 » ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في « ط ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » : « لصحبته » . وفي الوسائل : « بصحبة » .
( 2 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 336 ، ح 929 ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن مهران بن محمّد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . الاختصاص ، ص 261 ، بسند آخر ، إلى قوله : « يدفع اللَّه به عن المؤمنين » مع اختلاف الوافي ، ج 17 ، ص 167 ، ح 17058 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 186 ، ح 22311 .
( 3 ) . في البحار ، ج 46 و 50 : « ومحمّد » بدل « عن محمّد » . وهو سهو ؛ فإنّه لم يثبت رواية الكليني عن محمّد بنأحمد - وهو محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري - مباشرة . فكرّرت في الأسناد رواية محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن [ أحمد بن محمّد ] السيّاري . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 439 ؛ وص 447 .
( 4 ) . في « ى ، جت ، جد » وحاشية « جن » : « الصيدناني » . وقد تقدّم ، ذيل ح 8393 ، أنّ الصيدلاني والصيدناني بمعنى واحدٍ .
( 5 ) . في الوافي : « حليفة » .
( 6 ) . في معجم البلدان ، ج 1 ، ص 414 : « بُسْت - بالضمّ - : مدينة بين سجستان وغزنين وهراة ، وأظنّها من أعمال كابل ؛ فإنّ قياس ما نجده من أخبارها في الأخبار والفتوح كذا يقتضي ، وهي من البلاد الحارّ المزاج ، وهي كبيرة ، ويقال لناحيتها اليوم : گرم سير ، معناه النواحي الحارّة المزاج » .
( 7 ) . في معجم البلدان ، ج 3 ، ص 190 : « سجستان ، بكسر أوّله وثانيه ، وسين أخرى مهملة ، وتاء مثنّاة من فوق ، وآخره نون : وهي ناحية كبيرة وولاية واسعة ، ذهب بعضهم إلى أنّ سجستان اسم للناحية وأنّ اسم مدينتها زرنج ، وبينها وبين هراة عشرة أيّام ثمانون فرسخاً ، وهي جنوبيّ هراة ، وأرضها رملة سبخة ، والرياح لا تسكن فيها أبداً ولا تزال شديدة تدير رحاهم ، وطحنهم على تلك الرحى » .