عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « حَقٌّ عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ تَصِيرُوا « 1 » مَعَ مَنْ عِشْتُمْ مَعَهُ فِي دُنْيَاهُ « 2 » » . « 3 »
8520 / 15 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ « 4 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ « 5 » ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ « 6 » ، قَالَ :
وَصَفْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ يَقُولُ بِهذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ يَعْمَلُ عَمَلَ السُّلْطَانِ .
فَقَالَ : « إِذَا وَلُوكُمْ يُدْخِلُونَ عَلَيْكُمُ المَرْفِقَ « 7 » ، وَيَنْفَعُونَكُمْ فِي حَوَائِجِكُمْ ؟ » .
قَالَ : قُلْتُ : مِنْهُمْ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ « 8 » ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَايَفْعَلُ .
هامش
( 1 ) . في « بف » : « أن تصيروا » .
( 2 ) . في الوافي : « الدنيا » .
( 3 ) . الوافي ، ج 17 ، ص 159 ، ح 17041 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 185 ، ح 22310 .
( 4 ) . في « ط ، جد » وحاشية « جن » والوسائل والتهذيب : « البارقي » . ولم نجد أحمد بن محمّد البارقي في موضع ، كما أنّه لم يثبت رواية سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد البرقي . وما ورد في الكافي ، ح 15093 من رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن عليّ ، فاحتمال العطف فيه غير منفيّ ؛ لما ورد في بعض الأسناد من رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن عليّ . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 528 .
( 5 ) . في التهذيب : « أبي عليّ بن راشد » .
( 6 ) . هكذا في « ط ، ى ، بخ ، بس ، بف ، جت ، جن » وحاشية « بح ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب . وفي « بح » والمطبوع : « يونس بن حمّاد » . والمذكور في كتب الرجال والأسناد هو يونس بن عمّار الصيرفي أخو إسحاق بن عمّار . راجع : رجال النجاشي ، ص 71 ، الرقم 169 ؛ رجال البرقي ، ص 29 ؛ رجال الطوسي ، ص 324 ، الرقم 4851 .
وأمّا يونس بن حمّاد ، فلم يثبت وجود راوٍ بهذا العنوان .
( 7 ) . هكذا في « ط ، ى ، بح ، بف ، جد ، جن » والوافي والمرآة والوسائل والتهذيب . وفي سائر النسخ والمطبوع : « الرفق . والرفق » . لين الجانب ، ولطافة الفعل ، وهو ضدّ العُنْف ، والرفق والمرفق من الأمر : هو ما ارتفقت به وانتفعت به ، وهو ما استعين به . وفي الوافي : « يدخلون عليكم المرفق : يلطفون بكم ويحسنون الصنيع إليكم ؛ فإنّ الرفق هو اللطف وحسن الصنيع » . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1482 ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 118 ( رفق ) .
( 8 ) . في « ط ، ى ، بح ، بس ، جد ، جن » والوسائل والتهذيب : - « ذلك » .