تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
لَهُمْ « 1 » » . « 2 » 8408 / 9 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيراً مَا يَقُولُ : اعْلَمُوا عِلْماً يَقِيناً أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ - وَإِنِ اشْتَدَّ جَهْدُهُ ، وَعَظُمَتْ حِيلَتُهُ ، وَكَثُرَتْ « 3 » مُكَابَدَتُهُ « 4 » - أَنْ يَسْبِقَ « 5 » مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ « 6 » ، وَلَمْ يَحُلْ « 7 » مِنَ الْعَبْدِ « 8 » فِي ضَعْفِهِ « 9 » ، وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ أَنْ يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ . أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَنْ يَزْدَادَ امْرُؤٌ نَقِيراً « 10 » بِحِذْقِهِ « 11 » ، وَلَمْ يَنْتَقِصِ « 12 » امْرُؤٌ نَقِيراً
هامش
( 1 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : لامال لهم ، أي يسلبون المال ، ولا ينفعهم المال . ولعلّ الغرض الحثّ على ترك الحرص في جميع المال ؛ فإنّ المال الكثير يلزمه غالباً ترك الشكر ، ومع تركه لا يبقى إلّا المداقّة ، فالمال القليل مع توفيق الشكر أحسن » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 322 ، ح 882 ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن ابن فضّال الوافي ، ج 17 ، ص 53 ، ح 16848 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 48 ، ح 21950 . ( 3 ) . في « بف » : « وكبرت » . وفي نهج البلاغة : « وقويت » . ( 4 ) . في « بح ، بخ ، جت ، جد » والوسائل : « مكائده » . وفي « بف » : « مكايدته » . والمكابدة للشيء : تحمّل المشاقّ فيفعله . المصباح المنير ، ص 523 ( كبد ) . ( 5 ) . في « جن » : « سبق » . ( 6 ) . في الوافي : « الذكر الحكيم ، هو اللوح المحفوظ » . ( 7 ) . في « ى ، بخ ، بس ، جد » : « ولم يخلّ » . وفي « جت » والوسائل : « ولم يُخِل » . ( 8 ) . في « ط » والوافي ونهج البلاغة ، ص 523 : « بين العبد » . وفي هامش المطبوع عن بعض النسخ : « العبد » بدل « من العبد » . وقال في المرآة : « قوله عليه السلام : ولم يحل ، أي لم يتغيّر من العبد بسبب ضعفه وقلّة حيلته البلوغ إلى ما سمّي له » . ثمّ قال : « وفي التهذيب وبعض نسخ الكتاب : بين العبد ، فالمهملة أظهر بتقدير « بين » قبل « أن يبلغ » ، ولعلّه أظهر » . ( 9 ) . في « ط » : « وضعفه » بدل « في ضعفه » . ( 10 ) . في نهج البلاغة ، ص 523 : « وربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى ، فزد أيّها المستنفع في شكرك » بدل « وربّ مغرور في الناس - إلى - سعيك » . ( 11 ) . في « ط » : « لحذقه » . والحِذْق والحَذاقَةُ : المَهارة في كلّ عمل ، ومعرفة غوامضها ودقائقها . المصباح المنير ، ص 126 ( حذق ) . ( 12 ) . في « بح ، بس » : « ولن ينقص » . وفي « جد » وحاشية « جت » والتحف : « ولن ينتقص » . وفي « ى ، بف » والوسائل والتهذيب : « ولم ينقص » .