تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
8357 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ « 1 » عَزَّ وَجَلَّ :
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً »
« 2 » : « رِضْوَانُ اللَّهِ وَالْجَنَّةُ فِي الْآخِرَةِ « 3 » ، وَالْمَعَاشُ « 4 » وَحُسْنُ الْخُلُقِ « 5 » فِي الدُّنْيَا » . « 6 » 8358 / 3 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلّى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ : رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : مَا بَالُ أَصْحَابِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانُوا يَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ ، وَلَيْسَ ذلِكَ « 7 » فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؟ قَالَ « 8 » : « إِنَّ أَصْحَابَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ كُفُوا الْمَعَاشَ ، وَإِنَّ هؤُلَاءِ ابْتُلُوا بِالْمَعَاشِ « 9 » » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « ط » : « في قوله » . ( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 201 . ( 3 ) . في الفقيه والمعاني : + « والسعة في الرزق » . ( 4 ) . المَعاش والمَعيش والمَعيشة : ما يُعاش به . لسان العرب ، ج 6 ، ص 321 ( عيش ) . ( 5 ) . الخُلُق والخُلْق : الدين ، والطبع ، والسجيّة ، وحقيقته أنّه لصورة الإنسان الباطنة - وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصّة بمنزلة الخَلْق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة . النهاية ، ج 2 ، ص 70 ( خلق ) . ( 6 ) . معاني الأخبار ، ص 174 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن محمّد . وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 156 ، ح 3566 ؛ والتهذيب ، ج 6 ، ص 327 ، ح 900 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 98 ، ح 274 ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام الوافي ، ج 17 ، ص 37 ، ح 16825 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 9 ، ذيل ح 21843 . ( 7 ) . في « بح » : « ذاك » . ( 8 ) . في « بح » والوسائل : « فقال » . ( 9 ) . في الوافي : « لعلّه أريد به أنّ الابتلاء بالمعاش يستلزم تكاليف شاقّة قلّما يتيسّر الخروج عن عهدها ، فيقع فيها التقصير المبعّد عن اللَّه جلّ شأنه » . وفي مرآة العقول ، ج 19 ، ص 13 : « لعلّ المعنى أنّ الابتلاء بالمعاش وطلبه يصير بالخاصّيّة سبباً لعدم تيسّر هذا الأمر ، وإن كان أفضل في الآخرة ، أو أنّ الابتلاء بالمعاش يصير سبباً لارتكاب المحرّمات والشبهات والبعد عن اللَّه تعالى ، فلذا حرّموا ذلك . والأوّل أوفق بما ورد في فضل هذه الامّة على سائر الأمم » . وفي هامش المطبوع : « أي كفاهم اللَّه - عزّ وجلّ - معاشهم ؛ لإنزاله المائدة عليهم ، أو لأنّ اللَّه تعالى جعلهم أغنياء ، فلم يصرفوا أعمارهم في طلب المال ، بل صرفوا أعمارهم في تحصيل المعارف ، واشتغلوا بالعبادة ، فصاروا يمشون على الماء بخلاف هؤلاء » . ( 10 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 327 ، ح 903 ، معلّقاً عن الكليني . الأمالي للطوسي ، ص 622 ، المجلس 35 ، ح 25 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 17 ، ص 40 ، ح 16835 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 34 ، ح 21910 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 523 | الشيخ الكليني