تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
8345 / 3 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ « 1 » النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ « 2 » اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، كَانَ « 3 » حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامّاً » . « 4 »

32 - بَابُ كَرَاهَةِ « 5 » التَّعَرُّضِ لِمَا لَايُطِيقُ

8346 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ « 6 » ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَهُ كُلَّهَا ، وَلَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلًا « 7 » ، أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ « 8 » اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
هامش
( 1 ) . في الوافي والبحار والكافي ، ح 2818 والخصال : « رضى » . ( 2 ) . في الوافي والبحار والكافي ، ح 2818 والخصال : « بسخط » بدل « بما يسخط » . ( 3 ) . في الوافي والبحار والكافي ، ح 2818 والخصال : « جعل اللَّه » بدل « كان » . ( 4 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق ، ح 2818 . وفي الخصال ، ص 3 ، باب الواحد ، ح 6 ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 5 ، ص 993 ، ح 3452 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 153 ، ح 21224 . ( 5 ) . في « بح ، بس » : « كراهية » . ( 6 ) . لم نجد في مشايخ المصنّف من يسمّى بمحمّد بن الحسين ، بل روى هو عن محمّد بن الحسن في كثيرٍ من‌الأسناد وهو محمّد بن الحسن الطائي الرازي ، كما تقدّم ذيل ح 8226 . والظاهر أنّ محمّد بن الحسين في السند مصحّف من محمّد بن الحسن . وقد وردت رواية محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق [ الأحمري أو الأحمر ] في الكافي ، ح 780 و 2322 و 12326 و 12667 و 12784 و 12831 . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد في التهذيب ، ج 6 ، ص 179 ، ح 367 - والخبر مأخوذ من الكافي من غير تصريح - وسنده هكذا : « محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبد اللَّه بن حمّاد الأنصاري . . . » . ( 7 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 411 : « لعلّ المعنى أنّه ينبغي للمؤمن أن لا يذلّ نفسه ، ولو صار ذليلًا بغير اختيارفهو في نفس الأمر عزيز بدينه ، أو المعنى أنّ اللَّه تعالى لم يفوّض إليه ذلّته ؛ لأنّه جعل له ديناً لا يستقلّ منه ، والأوّل أظهر » . ( 8 ) . في « بث ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب : - « قول » .