وَيُغْرى « 1 » بِهَا « 2 » لِئَامُ النَّاسِ « 3 » ، كَانَ كَالْفَالِجِ الْيَاسِرِ « 4 » الَّذِي يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ « 5 » مِنْ قِدَاحِهِ « 6 » تُوجِبُ « 7 » لَهُ الْمَغْنَمَ ، وَيُدْفَعُ « 8 » بِهَا « 9 » عَنْهُ « 10 » الْمَغْرَمُ « 11 » ، وَكَذلِكَ « 12 » الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ الْبَرِيءُ مِنَ
هامش
( 1 ) . في « بح » بالتاء والياء معاً . وفي « بف » : « ويقوى » . وفي الوافي : « فيغري بها ، أي يولع بنشرها » .
( 2 ) . في « بف » وحاشية « جت » : « به » .
( 3 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : ويغرى بها لئام الناس ، في أكثر النسخ للنهج : به ، على ضمير المذكّر ، فالفعل على بناء المعلوم ، والضمير المرفوع راجع إلى الدناءة ، والمجرور في قوله : به ، إلى المرء ، أي تولع الدناءة لئام الناس بالمرء المسلم ، وفي بعضها - كما في الكتاب - على ضمير المؤنّث ، فالفعل على بناء المجهول ، والضمير المجرور المؤنّث راجع إلى الدناءة ، أي تولع بسبب الدناءة لئام الناس بالمرء ، ويمكن أن يقرأ على المعلوم أيضاً ، فتأمّل » .
( 4 ) . في « بف » والوافي وتفسير القمّي وقرب الإسناد : « كالياسر الفالج » أي الغالب في قماره . و « الياسر » : اللاعب بالقداح والمتقامر . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 857 ( يسر ) ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 468 ( فلج ) .
وفي المرآة : « في الكلام تقديم وتأخير كقوله :« غَرابِيبُ سُودٌ »[ فاطر ( 35 ) : 27 ] ، من تقديم الصفة على الموصوف ، ووجه الشبه أنّه كما أنّ الياسر الفالج ينتظر قبل فوزه ما يوجب له المغنم ، ويدع [ ويدفع ] عنه المغرم ، كذلك المرء البريء من الخيانة ينتظر من اللَّه إحدى الحسنيين ، وكما أنّ الياسر يخاف قبل فوزه عدمه ، كذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ، فالتشبيه باعتبار حاله قبل الفوز وبعده كما قيل » .
( 5 ) . في « بث ، بس ، بف » وحاشية « جت » : « فورة » .
( 6 ) . في « بث » : « قدحه » . والقِداح والقِدْح - كلاهما بالكسر - يقال للسهم قبل أن يُراش ويركَّب نصله . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 394 ( قدح ) .
( 7 ) . في « بث ، بف » : « حتّى يوجب » بدل « توجب » .
( 8 ) . في « جت » : « وترفع » . وفي حاشية « جت » وقرب الإسناد : « وتدفع » . وفي « ى ، بس » وحاشية « بث ، بح » ونهج البلاغة ، ص 64 : « ويرفع » .
( 9 ) . في « بث ، بف ، جت » وتفسير القمّي وقرب الإسناد : - « بها » .
( 10 ) . في « بس » : + « إلى » .
( 11 ) . في الوافي : « توجب له المغنم ، أي تجلب له نفعاً ، ويدفع عنه بها المغرم ، أي يدفع بها ضرّ » .
( 12 ) . في « بث ، بف » والوافي وتفسير القمّي : « كذلك » بدون الواو .