تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
قَالَ : « عَلَيْهِ بَدَنَةٌ « 1 » يَنْحَرُهَا يَوْمَ النَّحْرِ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ ، صَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً بِمَكَّةَ ، أَوْ فِي الطَّرِيقِ ، أَوْ فِي أَهْلِهِ » . « 2 » 7756 / 5 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 3 » ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يُوَكِّلُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَلَكَيْنِ بِمَأْزِمَيْ عَرَفَةَ « 4 » ، فَيَقُولَانِ : سَلِّمْ سَلِّمْ « 5 » » . « 6 » 7757 / 6 . وَعَنْهُ « 7 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَلَكَانِ يُفَرِّجَانِ لِلنَّاسِ لَيْلَةَ مُزْدَلِفَةَ « 8 » عِنْدَ الْمَأْزِمَيْنِ الضَّيِّقَيْنِ « 9 » » . « 10 »
هامش
( 1 ) . قال ابن الأثير : « البدنة تقع على الجمل والناقة والبقر ، وهي بالإبل أشبه ، وسمّيت بدنة لعظمها وسمنها » . النهاية ، ج 1 ، ص 108 ( بدن ) . ( 2 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 186 ، ح 620 ، معلّقاً ، عن الكليني . راجع : التهذيب ، ج 5 ، ص 187 ، ح 621 الوافي ، ج 13 ، ص 1039 ، ح 13691 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 558 ، ح 18439 . ( 3 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا . ( 4 ) . المأزم ، وزان مسجد : كلّ طريق ضيّق بين جبلين ، ومنه قيل لموضع الحرب : مأزم ؛ لضيق المجال وعسر الخلاص منه ، ومنه سمّي الموضع الذي بين عرفة والمشعر مأزمين . قال العلّامة الفيض : « مأزما عرفة : مضيق بين عرفة والمزدلفة بين جبلين ، ويقال : المأزم ، كمامرّ ، والتثنية باعتبار طرفيه ، كما يظهر من الحديث الآتي » . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : بمأزمي عرفة ، قال في القاموس : المأزم ويقال له : المأزمان : مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكّة ومنى . انتهى . ولا يبعد إرادتهما معاً هنا ؛ فإنّهما معاً في طريق عرفة » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1861 ؛ المصباح المنير ، ص 13 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1419 ( أزم ) . ( 5 ) . في الوافي : « والملكان إنّما يدعوان للناس بالسلامة ؛ لأنّه محلّ آفة لضيق الطريق وزحام الناس ، والتقدير : ربّ سلّم من سلّمه فسلّم » . ( 6 ) . الوافي ، ج 13 ، ص 1040 ، ح 13696 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 7 ، ح 18452 . ( 7 ) . في « بف » : « عنه » بدون الواو . والضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق ، فيكون هذا السند أيضاً معلّقاً . ( 8 ) . في « ى ، بح ، جد » والوافي : « المزدلفة » . ( 9 ) . في الوافي : « المضيّقين » . ( 10 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 18488 والفقيه والتهذيب . وفي « بح » وحاشية « جن » والمطبوع : + « اللَّه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : فيحطّ ، ظاهره عدم غفران جميع ذنوب الحاجّ ، فيحمل الأخبار الأخر على الأغلب والأكثر ، ويمكن حمل الحطّ في هذا الخبر على غير المؤمنين ، أو يكون في الترديد مصلحة ؛ لئلّا يجترئوا على المعاصي » .