قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَتَى الْإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ ؟
قَالَ : « إِذَا ذَهَبَتْ « 1 » الْحُمْرَةُ » يَعْنِي مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ « 2 » . « 3 »
7753 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ « 4 » مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى « 5 » ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ « 6 » قَبْلِ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَأَفَاضَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ » .
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 7 » : « إِذَا « 8 » غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَأَفِضْ مَعَ النَّاسِ ، وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ ، وَأَفِضْ بِالِاسْتِغْفَارِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :
« ثُمَّ أَفِيضُوا
« 9 »
مِنْ حَيْثُ
أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 10 » فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْكَثِيبِ « 11 » الْأَحْمَرِ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي ، وَزِدْ فِي عِلْمِي « 12 » ، وَسَلِّمْ لِي دِينِي ، وَتَقَبَّلْ
هامش
( 1 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « ذهب » .
( 2 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 124 : « يدلّ على أنّ منتهى الوقوف ذهاب الحمرة ، كما هو ظاهر جماعة من الأصحاب ، وظاهر أكثر الأخبار الاكتفاء بغيبوبة القرص . والأوّل أحوط » .
( 3 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 186 ، ح 618 ، بسنده عن يونس بن يعقوب . راجع : الفقيه ، ج 2 ، ص 467 ، ذيل ح 2986 الوافي ، ج 13 ، ص 1037 ، ح 13688 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 557 ، ح 18346 .
( 4 ) . في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » .
( 5 ) . في « بف ، جر » : - « بن يحيى » .
( 6 ) . في « بخ ، بف » والتهذيب ، ص 186 : - « من » .
( 7 ) . في التهذيب ، ص 187 : - « إنّ المشركين » إلى هنا .
( 8 ) . في « بف » والوافي : « فإذا » .
( 9 ) . في التهذيب ، ص 187 : - « وبالاستغفار ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :« ثُمَّ أَفِيضُوا »» .
( 10 ) . البقرة ( 2 ) : 199 .
( 11 ) . قال الجوهري : « انكثب الرمل ، أي اجتمع ، وكلّ ما انصبّ في شيء فقد انكثب فيه ، ومنه سمّي الكثب من الرمل ؛ لأنّه انصبّ في مكان فاجتمع فيه . والجمع : الكُثْبان ، وهي تلال الرمل » . الصحاح ، ج 1 ، ص 209 ( كثب ) .
( 12 ) . في « بث ، بح ، بس ، بف ، جد » : « عملي » .