سُلَيْمَانَ « 1 » ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « مَا مِنْ رَجُلٍ آمَنَ رَجُلًا عَلى ذِمَّةٍ « 2 » ثُمَّ قَتَلَهُ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ لِوَاءَ الْغَدْرِ « 3 » » . « 4 »
8242 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ « 5 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ « 6 » :
هامش
( 1 ) . في التهذيب : « أبي عبد اللَّه بن سليمان » ، لكن لم يرد « أبي » في بعض نسخه ، وهو الصواب . وعبد اللَّه بن سليمان هذا ، هو الصيرفيّ المذكور في رجال النجاشي ، ص 225 ، الرقم 592 .
( 2 ) . في « ى » : « ذمّته » . وفي الوافي والفقيه وثواب الأعمال : « دمه » .
( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 357 : « قوله عليه السلام : يحمل لواء الغدر ، إمّا كناية عن اشتهاره بالغدر ، أو يحمل لواء يعرف بسببه بها » .
( 4 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 140 ، ح 236 ، معلّقاً عن الكليني . ثواب الأعمال ، ص 305 ، ح 1 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن عمران . الفقيه ، ج 3 ، ص 569 ، ح 4943 ، معلّقاً عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد اللَّه بن سليمان الوافي ، ج 15 ، ص 102 ، ح 14754 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 67 ، ح 19999 .
( 5 ) . في التهذيب : - « بن إبراهيم » .
( 6 ) . هكذا في التهذيب . وفي « ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والمطبوع والوسائل : « محمّد بن الحكم » .
والظاهر أنّ محمّداً هذا ، هو محمّد بن حكيم الخثعمي الذي عدّة النجاشي في رجاله ، ص 357 ، الرقم 957 من رواة أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام . وروى [ محمّد ] بن أبي عمير عن محمّد بن حكيم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وكذا عن أبي الحسن [ موسى ] عليه السلام في بعض الأسناد . وأحد طريقي الشيخ الصدوق إلى محمّد بن حكيم ينتهي إلى محمّد بن أبي عمير . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 348 - 349 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 489 .
والمظنون أنّ كتابة محمّد بن حكيم بالألف واللام ، محمّد بن الحكيم في بعض النسخ - كما في الفقيه ، ج 3 ، ص 92 ، ح 3389 - جعل العنوان في معرض التصحيف .
وأمّا احتمال صحّة محمّد بن الحكم ، لما ورد في الكافي ، 12414 من رواية ابن أبي عمير عن محمّد بن الحكم أخي هشام بن الحكم عن عمر بن يزيد ، فضعيف جدّاً ؛ لأنّ محمّد بن الحكم لم نجده إلّافي السند المنتهي إلى هذا الخبر ، ولم يرد له ذكر في كتب الرجال ، ولم يثبت روايته عن أبي عبد اللَّه أو أبي الحسن عليهما السلام . والظاهر أنّه رجل غير معروف كما يرشد إلى هذا تعريفه بأخي هشام بن الحكم .