مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو « 1 » الزَّيَّاتِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ مَاتَ فِي الْمَدِينَةِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ فِي « 2 » الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ « 3 » ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْحَجَّاجِ . « 4 »
8126 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 5 » ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ :
الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَصَلِّ « 6 » مَا « 7 » بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي « 8 » الْقَبْرَ ، فَتَدْعُو اللَّهَ عِنْدَهَا ، وَتَسْأَلُهُ كُلَّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فِي آخِرَةٍ أَوْ
هامش
( 1 ) . في الوسائل : « عمر » ، وهو سهو .
ثمّ إنّ النجاشي عدّ محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات من رواة الرضا عليه السلام ، ولم يثبت روايته عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، بل مات يونس بن يعقوب - وهو من عمدة مشايخه - في أيّام الرضا عليه السلام . راجع : رجال النجاشي ، ص 369 ، الرقم 1001 ؛ وص 446 ، الرقم 1207 . فعليه ، الظاهر وقوع خللٍ في السند ، واللَّه هو العالم .
( 2 ) . في « بخ » وحاشية « بح » والوافي : « من » .
( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 270 : « الظاهر أنّه من كلام محمّد بن عمرو بن سعيد ، ويؤيّده أنّ الشيخ في التهذيب قال بعد إتمام الخبر : هذا من كلام محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات » . وفي هامش الوافي عن المحقّق الشعراني رحمه الله : « منهم يحيى بن حبيب ، من كلام الراوي ، لا من كلام الصادق عليه السلام ؛ لأنّ يحيى بن حبيب وعبد الرحمن عاشا إلى زمن الرضا عليه السلام » .
( 4 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 14 ، ح 28 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 14 ، ص 1380 ، ح 14418 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 348 ، ح 19364 .
( 5 ) . تكرّرت رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في كثيرٍ من الأسناد جدّاً . والظاهر سقوط « عن ابن أبي عمير » من سندنا هذا .
ويؤيّد ذلك أنّ السند الآتي مصدّر بابن أبي عمير ، وهذا يعني بناء ذاك السند على سندنا هذا ، اعتماداً على ذكر ابن أبي عمير فيه ، فيكون السند معلّقاً عليه .
( 6 ) . في « بح ، بخ ، بف » والوسائل : « فتصلّي » . وفي حاشية « جن » : « تصلّي » .
( 7 ) . في الوسائل : - « ما » .
( 8 ) . في الوسائل : « عند » .