تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قُلْتُ : أَجَلْ . قَالَ : « فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكَ بِالْبَيْتِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْبَابِ ، وَتَقُولَ : الْمِسْكِينُ عَلى بَابِكَ ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ » . « 1 »

204 - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الصَّدَقَةِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ

8016 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ « 2 » مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ « 3 » قَالَ : « يَنْبَغِي لِلْحَاجِّ إِذَا قَضى نُسُكَهُ « 4 » ، وَأَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، أَنْ يَبْتَاعَ بِدِرْهَمٍ تَمْراً يَتَصَدَّقُ « 5 » بِهِ ، فَيَكُونُ « 6 » كَفَّارَةً لِمَا لَعَلَّهُ « 7 » دَخَلَ عَلَيْهِ فِي حَجِّهِ مِنْ حَكٍّ « 8 » ، أَوْ قَمْلَةٍ « 9 »
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 282 ، ح 962 ، معلّقاً عن الكليني . راجع : الفقيه ، ج 2 ، ص 531 ؛ والمقنعة ، ص 403 ؛ وص 430 الوافي ، ج 14 ، ص 1295 ، ح 14296 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 290 ، ح 19221 . ( 2 ) . كذا في النسخ والمطبوع ، والظاهر وقوع التحريف في السند . والصواب : « ومعاوية بن عمّار » ، فيكون فيأصل السند تحويل بعطف « معاوية بن عمّار وحفص بن البختري » على « حمّاد ، عن الحلبي » ويكون لابن أبي عمير إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ثلاثة طرق . ويدلّ على ذلك مضافاً إلى كثرة روايات ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار وحفص بن البختري ، وعدم ثبوت رواية الحلبي - وهو عبيد اللَّه بن عليّ - عن معاوية بن عمّار ، ما تقدّم في ح 7722 ؛ من رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري ومعاوية بن عمّار وحمّاد عن الحلبي جميعاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 22 ، ص 258 - 262 ؛ وص 306 - 310 . ( 3 ) . في الوسائل والتهذيب : - « أنّه » . ( 4 ) . في الوسائل : « مناسكه » . ( 5 ) . في التهذيب : « ويتصدّق » . ( 6 ) . في « بح » : « فتكون » . ( 7 ) . في التهذيب : - « لعلّه » . ( 8 ) . المراد من « الحكّ » قشر الجلد وإزالة شيء عنه . راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 413 ؛ المصباح المنير ، ص 145 ( حكك ) . ( 9 ) . القَمْلَةُ ، بفتح القاف وسكون الميم : واحدة القَمْل ، وهو معروف . والمراد به عند الإطلاق ما يولد على الإنسان ، ويكون عند قوّة البدن ودفعه العفونات إلى الخارج ، وهي دويبّة صغيرة عديمة الأجنحة ، تلسع الإنسان وتغتذي بدمه ، وتكون في الرأس والجسد والعانة . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 568 ؛ تاج العروس ، ج 15 ، ص 632 ( قمل ) .