تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
رَفَعَ اللَّهُ لَهُ الْأَرْضَ كُلَّهَا حَتّى رَآهَا ، ثُمَّ قَالَ : هذِهِ لَكَ كُلُّهَا « 1 » ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَا هذِهِ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ الْمُنِيرَةُ ؟ قَالَ « 2 » : هِيَ « 3 » فِي « 4 » أَرْضِي « 5 » ، وَقَدْ جَعَلْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَطُوفَ بِهَا « 6 » كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَمِائَةِ طَوَافٍ » . « 7 » 6715 / 5 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحَسَنِ « 8 » بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ ،
هامش
( 1 ) . في « ظ » : « كلّها لك » . وفي الوسائل : - « ثمّ قال : هذه لك كلّها » . ( 2 ) . في « ظ ، بس ، بف ، جد » : « فقال » . ( 3 ) . في الوافي والفقيه : + « حرمي » . ( 4 ) . في « ى » وحاشية « ظ ، جد » : « من » . وفي المرآة والوسائل والبحار : - « في » . ( 5 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : هي أرضي ، أي هي التي اختصصتها من بين سائر أجزاء الأرض واجتبيتها لعبادتي . وفي بعض النسخ : في أرضي ، أي هي أيضاً من جملة أجزاء الأرض . وصحّف مصحّف وقرأ : في أَرَضي ، بالفتح والهمز ، أي هي مرجع أهل الأرض ، أو محلّ توبتهم ورجوعهم عن الآثام . ولا يخفى بعده » . ( 6 ) . في « بث ، بخ ، بف » والوافي : + « في » . ( 7 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 242 ، ح 2303 ، معلّقاً عن عيسى بن عبداللَّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه ، عن أبيه عليهما السلام الوافي ، ج 12 ، ص 28 ، ح 11445 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 303 ، ح 17804 ؛ البحار ، ج 11 ، ص 217 ، ح 30 . ( 8 ) . هكذا في « بث ، بخ ، جر » والوافي . وفي « ظ ، ى ، بح ، بر ، بس ، بف ، جد » والمطبوع والوسائل : « الحسين » . والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ الخبر رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع ، ص 399 ، ح 2 بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن الحسن بن عليّ عن مروان بن مسلم عن أبي حمزة الثمالي . . . ، وعلّق العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - هناك على السند هكذا : « الحسن بن عليّ الراوي عن مروان بن مسلم ، الظاهر أنّه الحسن بن عليّ بن فضّال الذي روى عنه كثيراً في الأسانيد ، وروى عنه كتابه كما ذكره الشيخ - قدّس سره - في الفهرست ، لكن رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه الظاهر أنّها مرسلة ، وروى هذا الخبر في الكافي ، ح 6715 ( ثمّ أشار إلى سند الكافي وقال : ) والحسين بن عليّ بن مروان لم أجده في موضع مع كثرة الفحص ، والظاهر أنّ صوابه الحسن بن عليّ عن مروان ، ولا يبعد وقوع تقديم وتأخير في الكافي ، وسقط في الكتاب ، وصوابه : محمّد بن أحمد ، عن عدّة من أصحابنا ، عن الحسن بن عليّ ؛ فإنّ المعهود رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن عليّ بن فضّال بالواسطة ، ورواية مروان بن مسلم عن أبي حمزة الثمالي بدون الواسطة » . هذا ، وقد ورد في مطبوع العلل المشار إليها : محمّد بن أحمد عن يحيى بن عمران الأشعري ، وهو سهو جزماً ، وورد هذا العنوان على الصواب في طبعة أخرى وهي طبعة قمّ بتصحيح فضل اللَّه الطباطبائي . وممّا يؤيّد ما أفاده - دام ظلّه - ما ورد في بعض الأسناد من رواية مروان بن مسلم عن ثابت بن دينار الثمالي ، أو عن ثابت بن أبي صفيّة - وهما عنوانان لأبي حمزة الثمالي - والراوي عن مروان بن مسلم في هذه الأسناد هو الحسن بن عليّ بن فضّال . راجع : الأمالي للصدوق ، ص 491 ، المجلس 89 ، ح 11 ؛ التوحيد ، ص 337 ، ح 4 ؛ الخصال ، ص 426 ، ح 3 ؛ علل الشرائع ، ص 81 ، ح 1 ؛ رجال النجاشي ، ص 115 ، الرقم 296 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 19 | الشيخ الكليني