6823 / 23 . أَحْمَدُ « 1 » ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ « 2 » ، عَنْ سَعِيدِ « 3 » بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ بَيْضَةِ نَعَامَةٍ « 4 » أَكَلْتُ فِي الْحَرَمِ ؟
قَالَ : « تَصَدَّقْ « 5 » بِثَمَنِهَا « 6 » » . « 7 »
6824 / 24 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، قَالَ :
خَرَجْنَا إِلى مَكَّةَ ، فَاصْطَادَ « 8 » النِّسَاءُ قُمْرِيَّةً مِنْ قَمَارِيِّ
هامش
( 1 ) . السند معلّق على سابقه . ويروى عن أحمد ، عدّة من أصحابنا .
( 2 ) . هكذا في « بح ، بخ ، بف » والوافي . وفي « ظ ، ى ، بس ، جد ، جن » والمطبوع : « عن الحسن ، عن عليّ بن النعمان » . وفي « بث » والوسائل : « عن الحسن بن عليّ بن النعمان » والمراد من « أحمد ، عن الحسين » هو « أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد » واخْتُصِرَ في العنوانين اعتماداً على ذكرهما في السند السابق ، وهو أمر شائع في أسناد الكافي كما لا يخفى . وتقدّمت في ح 6240 و 6442 رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن الحسين بن سعيد عن عليّ بن النعمان عن سعيد [ بن عبد اللَّه ] الأعرج . وسعيد بن عبد اللَّه هذا ، هو الأعرج ؛ فقد روى الشيخ الصدوق الخبر في الفقيه ، ج 2 ، ص 263 ، ح 2377 ، قال : « وسأل سعيد بن عبد اللَّه الأعرج أبا عبد اللَّه عليه السلام » .
وأمّا توسّط راوٍ باسم الحسن بين أحمد بن محمّد هذا وعليّ بن النعمان ، أو رواية الحسن بن عليّ بن النعمان عن سعد بن عبد اللَّه ، فلم يثبتا . بل لسعيد الأعرج أصل رواه عنه عليّ بن النعمان وصفوان بن يحيى . راجع : الفهرست للطوسي ، ص 219 ، الرقم 323 .
( 3 ) . هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » والوافي والوسائل . وفي « جد » والمطبوع : « سعد » . وهو سهو ، كما ظهر آنفاً ممّا قدّمناه حول عليّ بن النعمان .
( 4 ) . في « ظ ، جد » وحاشية « بح » : « نعام » . و « النَعامة » : واحدة نَعام ، وهو طائر معروف ، يذكّر ويؤنّث ، وهو اسم جنس ، مثل حمام وحمامة ، ويقال لها بالفارسيّة : اشتر مرغ ، وتأويله : بعير وطائر ، ويقال فيه : إنّه مركّب من خلقة الطير وخلقة الجمل ، أخذ من الجمل العنق والوظيف والمنسم ، ومن الطير الجناح والمنقار والريش . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2043 ( نعم ) ؛ حياة الحيوان ، ج 4 ، ص 72 ( النعام ) .
( 5 ) . في « بخ » : « يصدّق » .
( 6 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : تصدّق بثمنها ، حمل على ما إذا كان محلّاً ، وكانت البيضة من نعام الحرم » .
( 7 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 263 ، ح 2377 ، معلّقاً عن سعيد بن عبداللَّه الأعرج ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وراجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب المحرم يصيب الصيد في الحرم ، ح 7459 الوافي ، ج 12 ، ص 119 ، ح 11639 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 56 ، ذيل ح 17225 .
( 8 ) . هكذا في جميع النسخ والوافي والوسائل . وفي المطبوع : « فاصطادت » .