تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
6272 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا « 1 » النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ « 2 » شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ ، وَجَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ « 3 » بِتَطَوُّعِ صَلَاةٍ « 4 » كَتَطَوُّعِ صَلَاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ ، وَجَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ « 5 » مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَالْبِرِّ « 6 » كَأَجْرِ مَنْ أَدّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَدّى فِيهِ « 7 » فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ، كَانَ كَمَنْ أَدّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ « 8 » ، وَإِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ ، وَشَهْرُ « 9 » الْمُوَاسَاةِ « 10 » ، وَهُوَ
هامش
( 1 ) . في الوافي : « يا أيّها » . ( 2 ) . في النهاية : « أي أقبل عليكم ودنا منكم ، كأنّه ألقى عليكم ظلّه » . النهاية ، ج 3 ، ص 160 ( ظلل ) . ( 3 ) . في « بس » وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 71 : « منه » . ( 4 ) . في « بر ، بك » والتهذيب ، ص 152 : - / « صلاة » . ( 5 ) . في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بر ، بس ، بف ، بك » : - / « بخصلة » . ( 6 ) . في « بث » : « والبركة » . ( 7 ) . في « بخ » والفقيه وثواب الأعمال : - / « فيه » . ( 8 ) . في مرآة العقول : « قوله صلى الله عليه وآله : وهو شهر الصبر . قال الوالد العلّامة رحمه الله : أي للصبر على ترك المألوفات ، أو لأنّه‌ينبغي أن يصبر فيه عن غيرما يوجب رضاه تعالى » . ( 9 ) . في « ى ، بر ، بس ، بك » والوسائل ، ح 13484 والفقيه والتهذيب والأمالي للصدوق وثواب الأعمال والخصال وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 71 : « وهو شهر » . ( 10 ) . « المواساة » : المشاركة والمساهمة في الرزق والمعاش ، أو التسوية في غيره مع الإخوان . والمعنى : هو شهر ينبغي فيه أن يشرك الناس الفقراء وأهل الحاجة في معايشهم . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 50 ؛ المصباح المنير ، ص 15 ( أسا ) ؛ مرآة العقول ، ج 16 ، ص 207 .