تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
6264 / 13 . عَلِيٌّ « 1 » ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَوْحَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلى مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي ؟ فَقَالَ « 2 » : يَا رَبِّ ، أُجِلُّكَ « 3 » عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ « 4 » فَمِ الصَّائِمِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ « 5 » : يَا مُوسى ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ « 6 » » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في حاشية « بث » : + / « بن إبراهيم » . ( 2 ) . في « بث ، جن » : « قال » . ( 3 ) . « اجِلُّكَ » أي اعظّمك ؛ من الجلال بمعنى العظمة . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1658 ( جلل ) . ( 4 ) . في « بح » : « لخلوق » . والخُلُوف : تغيّر رائحة الفم ؛ يقال : خَلَفَ فم الصائم خِلْفَةً وخُلُوفاً ، أي تغيّرت رائحته . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1356 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 67 ( خلف ) . ( 5 ) . في « بث ، بر ، بف ، بك » : - / « إليه » . ( 6 ) . في الوافي : « إنّما صار أطيب عند اللَّه من ريح المسك ؛ لأنّه سبب طيب الروح الذي هو عند اللَّه من الإنسان ، كما أنّ بدنه عند نفسه ، وإليه أشير في قوله عزّوجلّ :« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ »[ النحل ( 16 ) : 96 ] وأين طيب الروح من طيب المسك ؛ فإنّ الأوّل روحانيّ عقلانيّ معنويّ ، والثاني جسمانيّ حسّيّ صوريّ » . وفي مرآة العقول ، ج 16 ، ص 203 : « قال بعض المحقّقين : لا يقال : استطابة الروائح من الصفات التي لا تليق بذاته تعالى ، إذ هو منزّه عن أمثاله ؛ لأنّا نقول : المراد بالأطيب الأقبل ، لأنّ الطيب مستلزم للقبول عادة ، أي خلوفه أقبل عند اللَّه من قبول ريح المسك عندهم ، أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض ، أي لو تصوّر الطيب عند اللَّه لكان الخلوف أطيب . . . » . ( 7 ) . فضائل الأشهر الثلاثة ، ص 121 ، ح 122 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير . وفيه ، ص 133 ، ضمن ح 142 ؛ وص 143 ، ضمن ح 156 ؛ والخصال ، ص 45 ، باب الاثنين ، ضمن ح 42 ، بسند آخر عن النبيّ صلى الله عليه وآله . ثواب الأعمال ، ص 75 ، ح 4 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الأمالي للطوسي ، ص 496 ، المجلس 17 ، ح 57 ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع زيادة في أوّله . الفقيه ، ج 2 ، ص 75 ، ذيل ح 1773 ، مرسلًا عن النبيّ صلى الله عليه وآله . النوادر للأشعري ، ص 24 ، ضمن ح 15 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّها - إلّاالأوّل - من قوله : « لخلوف فم الصائم أطيب عندي » . الفقيه ، ج 2 ، ص 76 ، ح 1779 ، مرسلًا الوافي ، ج 11 ، ص 26 ، ح 10352 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 397 ، ح 13677 ؛ البحار ، ج 13 ، ص 345 ، ح 31 .