تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
ثُمَّ خَرَجَ فِي الْهَاجِرَةِ « 1 » ، فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سِتْرَهُ ، وَقَالَ : يَا « 2 » كَعْبُ ، مَا زِلْتُمَا جَالِسَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَفِّهِ : خُذِ « 3 » النِّصْفَ . قَالَ : فَقُلْتُ « 4 » : بِأَبِي « 5 » وَأُمِّي ، ثُمَّ قَالَ « 6 » : أَتْبِعْهُ بِبَقِيَّةِ حَقِّكَ . قَالَ : فَأَخَذْتُ النِّصْفَ ، وَوَضَعْتُ لَهُ النِّصْفَ » . « 7 » 6135 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ « 8 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « خَلُّوا سَبِيلَ الْمُعْسِرِ كَمَا خَلَّاهُ اللَّهُ « 9 » عَزَّ وَجَلَّ » . « 10 » 6136 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ « 11 » بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . قال الجوهري : « الهَجْر والهاجِرة : نصف النهار عند اشتداد الحرّ » . وقال ابن الأثير : « الهجير والهاجرة : اشتداد الحرّ نصف النهار » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 851 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 246 ( هجر ) . ( 2 ) . في « بك » : - / « يا » . ( 3 ) . في « بر ، بف ، بك » والوافي : « خلّه » . وفي هامش المطبوع عن بعض النسخ : « خلّ » بدون الضمير . ( 4 ) . في « بخ ، بر ، بف ، بك » والوافي : « قلت » . ( 5 ) . في « بث » وحاشية « جن » : + / « أنت » . ( 6 ) . في « بس » وحاشية « ظ » والوسائل : + / « له » . ( 7 ) . الأمالي للمفيد ، ص 315 ، المجلس 37 ، ذيل ح 7 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 83 ، المجلس 3 ، ذيل ح 32 ؛ وص 459 ، المجلس 16 ، ذيل ح 31 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ عليهما السلام ، عن أبي لبابة ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 154 ، ح 515 ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : « من أنظر غريماً أو ترك لمعسر » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 470 ، ح 9910 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 319 ، ح 21655 . ( 8 ) . في الوسائل : + / « عن ابن محبوب » . وهو سهو ؛ فقد أكثر سهل بن زياد من الرواية عن عليّ بن أسباط ، ولم يثبت في شيء منها توسّط ابن محبوب - وهو الحسن - بينهما ، كما لم يثبت رواية ابن محبوب عن عليّ بن أسباط في موضع . ( 9 ) . في الوافي : « أي اتركوه وأعرضوا عنه ، كما تركه اللَّه ، حيث قال :« فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »[ البقرة ( 2 ) : 280 ] » . ( 10 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 59 ، ح 1702 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج 10 ، ص 470 ، ح 9911 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 320 ، ح 21656 . ( 11 ) . في « بف » : - / « الحسن » .