تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
تَمَّمْتَهُ ، وَإِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ « 1 » ، وَإِنْ « 2 » كَانَ غَيْرُ ذلِكَ ، سَخَّفْتَهُ « 3 » وَنَكَّدْتَهُ « 4 » » . « 5 » 6116 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 6 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ « 7 » ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ حُمْرَانَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « لِكُلِّ شَيْءٍ ثَمَرَةٌ ، وَثَمَرَةُ « 8 » الْمَعْرُوفِ تَعْجِيلُ السَّرَاحِ « 9 » » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « بر ، بك » : « هيّأته » . ( 2 ) . في « بث » : « فإن » . وفي الوسائل : « وإذا » . ( 3 ) . في « بخ » : « سحقته » . وفي الوافي والفقيه والخصال : « محقته » . و « سخّفته » أي جعلته سخيفاً ، أي خفيفاً . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1091 ( سخف ) . ( 4 ) . « نكّدته » أي جعلته نَكِداً ؛ من النَكَد ، وهو الشؤم واللؤم ، وقلّة العطاء ، وكلّ شيء جرّ على صاحبه شرّاً فهو نَكَدٌ . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1838 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 427 ( نكد ) . ( 5 ) . الخصال ، ص 133 ، باب الثلاثة ، ح 143 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم . الأمالي للطوسي ، ص 479 ، المجلس 17 ، ضمن ح 17 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 2 ، ص 57 ، ح 1691 ، مرسلًا ؛ تحف العقول ، ص 322 ، وتمام الرواية فيه : « لايتمّ المعروف إلّابثلاث خلال : تعجيله ، وتقليل كثيره ، وترك الامتنان » . خصائص الأئمّة عليهم السلام ، ص 100 ، مرسلًا عن عليّ عليه السلام ، مع زيادة في أوّله . فقه الرضا عليه السلام ، ص 374 ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 457 ، ح 9880 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 314 ، ح 21640 . ( 6 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى . ( 7 ) . في الوسائل : « أحمد بن محمّد بن خالد » بدل « أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد » . وهو سهو ناشٍ من جواز النظر من « محمّد » في « أحمد بن محمّد » إلى « محمّد » في « محمّد بن خالد » . ( 8 ) . في « بك » : « تمرة ، وتمرة » . ( 9 ) . في « بث ، بح ، بر ، بس ، بف ، بك ، جن » والخصال : « السراج » . و « السَّراحُ » : السهولة ، والاسم من قولهم : أمر سريح ، أي معجّل ، والاسم من التسريح بمعنى الإرسال والتطليق ، وفي المثل : « السراح من النجاح » أي إذا لم تقدر على قضاء حاجة الرجل فآيسته ؛ فإنّ ذلك عنه بمنزلة الإسعاف . وقال العلّامة الفيض : « في بعض نسخ الفقيه : تعجيله ، بدون السراح ، والسراح بالمهملات : الإرسال والخروج من الأمر بسرعة وسهولة . . . وربّما يوجد في بعض النسخ بالجيم وكأنّه من المصحّفات » . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 374 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 479 ( سرح ) . ( 10 ) . الخصال ، ص 8 ، باب الواحد ، ح 28 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد . وفيه ، ص 620 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل 10 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . الفقيه ، ج 2 ، ص 57 ، ح 1690 ، مرسلًا ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص 110 ، عن عليّ عليه السلام الوافي ، ج 10 ، ص 457 ، ح 9881 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 315 ، ح 21641 .