النَّاسِ يَصْنَعُهُ ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلَاكُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ « 1 » يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْإِذْنُ ، فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَالْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ » . « 2 »
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ « 3 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 4 » مِثْلَهُ . « 5 »
6098 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَالدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ إِغَاثَةَ « 6 » اللَّهْفَانِ « 7 » » . « 8 »
هامش
( 1 ) . في « جن » : - / « عليه » .
( 2 ) . الأمالي للطوسي ، ص 479 ، المجلس 17 ، ذيل ح 17 ، بسند آخر . وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 55 ، ح 1686 ؛ والإرشاد ، ج 2 ، ص 204 ، مرسلًا ، من قوله : « وليس كلّ من يرغب فيه » ؛ تحف العقول ، ص 363 ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص 373 ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 448 ، ح 9856 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 293 ، ح 21581 .
( 3 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عدّة من أصحابنا .
( 4 ) . في الوافي : + / « عن آبائه » .
( 5 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 449 ، ح 9857 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 293 ، ح 21581 .
( 6 ) . في « ى » : « إعانة » .
( 7 ) . قال الجوهري : « لَهِف بالكسر يلهف لَهَفاً ، أي حزن وتحسّر . . . واللهفان : المتحسّر » . وقال ابن الأثير : « هو المكروب » . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1428 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 282 ( لهف ) .
( 8 ) . الخصال ، ص 134 ، باب الثلاثة ، ح 145 ، بسنده عن جعفر بن محمّد الأشعري . الجعفريّات ، ص 171 ، بسند آخر ، وفيه هذه الفقرة : « الدالّ على الخير كفاعله » . المحاسن ، ص 388 ، كتاب المآكل ، ح 10 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه هذه الفقرة : « واللَّه عزّوجلّ يحبّ إعانة اللهفان » مع اختلاف يسير ، وفي الأخيرين مع زيادة في أوّله . الاختصاص ، ص 240 ، مرسلًا عن النبيّ صلى الله عليه وآله . الفقيه ، ج 2 ، ص 55 ، ح 1682 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام . وفيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5813 ؛ وثواب الأعمال ، ص 15 ، مرسلًا عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، وتمام الرواية : « الدالّ على الخير كفاعله » الوافي ، ج 10 ، ص 454 ، ح 9875 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 286 ، ح 21561 .